الموت في عدن بين القصف والأوبئة
اغلاق

الموت في عدن بين القصف والأوبئة

18/06/2015
يمر أول يوم من شهر رمضان هذا العام على سكان مدينة عدن مختلفا تماما عن السنوات الماضية فلم يعد الموت في عدن مقتصرا على القصف العشوائي لميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح للمنازل أو عمليات القصف التي تقوم بها بشكل يومي بل أصبحت الأمراض والأوبئة الخطر الداهم الذي يتوقع أن يحصد أرواح الآلاف إذا لم يتم التدخل سريعا للحد من انتشارها استهل سكان حي البساتين في مديرية الشيخ عثمان شهر رمضان بقصف عشوائي مليشيا الحوثي وقوات صالح على منازلهم أدى إلى مقتل عدد منهم بينهم أطفال ونساء كما حاول التقدم في بعض أحياء المدينة لكن المقاومة الشعبية تمكنت بعد مواجهات عنيفة في مناطق تعويلا وبئر أحمد والشعب ودار سعد والمزارع تزامنت مع غارات شنتها طائرات التحالف مستهدفة أرتالا عسكرية ومواقع تابعة للحوثيين وقوات صالح أما ضحايا حمى الضنك المتفشية في المدينة فقد حصدت حتى الآن أكثر من مائة وخمسين شخصا بحسب مكتب الصحة في المدينة بينما تجاوز عدد حالات الإصابة بالعدوى خمسة آلاف الأوضاع الصحية في المحافظة باتت تنذر بكارثة خطيرة مع سرعة تفشي الأمراض خصوصا في مديريات كريتر والتواهي وخور مكسر والمعلا والقلوعة التي أعلنها الصليب الأحمر الدولي مناطق موبوءة مع تدهور الخدمات الصحية فيها وتضرر البنى التحتية ونقص المستلزمات الطبية والكهرباء والمياه والصرف الصحي وضع دفع بسكان عدن إلى إطلاق مناشدات ونداءات استغاثة للتدخل السريع لإنقاذهم من الموت نداءات تحمل صرخات أسر بكاملها يتهددها الموت مرضا الذي أصبح القاتل الصامت للعشرات منهم يوميا