قوات حفظ السلام ترتكب انتهاكات جنسية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قوات حفظ السلام ترتكب انتهاكات جنسية

17/06/2015
في هاييتي قوات لحفظ السلام تعمل منذ أكثر من عقد من الزمان مهمتها الأساسية هي حفظ الأمن وتقديم المساعدات للمحتاجين لكن تقارير امميه أشارت إلى أن جنودا تابعين لتلك القوات قد استغلوا نفوذهم في ممارسة الجنس مع أكثر من 200 مرأة هناك وهو أمر يجعل التهم الموجهة إلى بعثات السلام في أكثر من دولة أشبه بحقائق يصعب تجاهلها هذه إحدى ضحايا الاغتصاب في هاييتي تتحدث عن حالها الأطفال يقفون حول المخيم كل يوم لعل الجنود يقدمون لهم الخبز والكعك وكنا هناك أيضا ناداني أحد الجنود فذهبت إليه لأني ظننت أنه سيعطيني طعاما لكنه سحبني إلى الداخل وأغلق فمي واغتصبني في عام 2003 وضع الأمين العام للأمم المتحدة حينذاك كوفي عنان سياسة عدم تسامح مطلق مع انتهاكات كهذه تمس صميم قيم واخلاقيات عمل قوات حفظ سلام غير أن هناك من يرى أنها لم تطبق وقد لا تطبق وأبدى إنه لأمر محزن أن يكون موظفو الأمم المتحدة التي يفترض أنها المثل الأعلى للمساواة بين الجنسين وإنهاء العنف في جميع أنحاء العالم هم الذين يصدموننا بأهداف علاقات مشبوهة مع المدنيين والسكان الذين يجب أن يوفر لهم الحماية طرق هذا الباب في الأمم المتحدة يعد في غاية الحساسية وقل ما تجد جوابا شافيا وكافيا عن هذه الممارسات في نية الأمين العام للأمم المتحدة التطرق لهذه الوحدات العسكرية و بالمقارنة مع السنوات الأخيرة أعتقد أن هناك زيادة في شفافية لكنها لم تصل إلى ما يرضينا جميعا ظهور وثائق جديدة وضحايا وشهود كلها أمور تؤكد وقوع ممارسات غير أخلاقية على يد بعثة السلام الأممية في مناطق عدة لكن تلك الوثائق قد تقود إلى مسألة حازمة وإلى إعادة النظر في طبيعة دور وعمل هذه القوات على الأرض