البصرة تعاني تراجع أعداد بساتين النخيل
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

البصرة تعاني تراجع أعداد بساتين النخيل

17/06/2015
البصرة واحة التمر الألذ عراقيا حيث تسلق حرارة الشمس التمر على نارها في بضع شهور لتخرج في أكثر من 300 نوع برحي وساير وزهدي وأشرس وخستاوي وحلاوي وما يصعب حصره ومنه تمر نادر يصعب وجوده في غير البصرة كساعي والإبراهيمي وساير لو قيل قبل عقدين من الزمن إن البصرة ستستورد تمر من الخارج لكان الأمر أشبه بمزحة لكن ذلك يحدث الآن بالفعل يحدث لأن مساحات واسعة تمتد من الفاو حتى الجرنة وعلى ضفتي شط العرب تعاني من اهمال واسع تسبب في استنزاف النخيل وأدى إلى تناقص عددها في البصرة من ستة عشر مليون إلى أقل من ثلاثة ملايين نخلة قصة النخيل والأمراض لا تكاد تنتهي حشرة الدوباس تقضم النخلات والقمة نامية تطوق الرأس ومرض التيبس الشامل يضرب أصنافا نادرة من النخيل ثمة مصانع قليلة لا تفي بالحد الأدنى من المتطلبات المحلية لديها مشاكل في الإنتاج والتسويق يعمل هذا المصنع البصراوي في إنتاج أنواع متميزة يحاول المشاركة فيها بالمعارض العربية ويتمنى أصحاب المصانع أن تساعدهم الحكومة على إيصال إنتاجهم إلى الخارج لكن وكما يقولون لا أحد يمد يده إليهم تستصرخ البصرة تمرها مثلما تستصرخ ضفتا شط العرب للنجدة من ملوحة زائدة تقتل حلاوة التمر مع إهمال واسع النطاق يقلل يوما بعد يوم من عدد النخلات وصناعة التيمور بالعموم