مرسي.. من الرئاسة إلى حكم الإعدام
اغلاق

مرسي.. من الرئاسة إلى حكم الإعدام

16/06/2015
أخرجته ثورة يناير من السجن وصعدت به إلى سدة الحكم لكن سرعان ما أعاده العسكر إلى السجن هذه المرة متهما ومحكوما عليه بأغلظ العقوبات إنه محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر حكاية أستاذ جامعي ينحدر من عائلة متوسطة في دلتا النيل بدأت انخراطه في العمل السياسي كأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين فكان من أبرز نواب البرلمان المعارضين لنظام مبارك اعتقل مرسي آنذاك أكثر من مرة أبرزها عشية جمعة الغضب في الثامن والعشرين من يناير ألفين وأحد عشر أثناء الثورة حيث كان أحد صقور الجماعة التي دفعت التنظيم للمشاركة القوية في الثورة اعتقاله لم يدم طويلا حيث انهار الجهاز الأمني وفتحت السجون على مصرعيها وخرج مرسي بعد يومين فقط وبدا أن الثورة نجحت مع تحديد إطلاق الأحزاب السياسية في مصر لأول مرة بعد الثورة أصبح مرسي أول رئيس لحزب الحرية والعدالة الذي أسسته الجماعة كذراع سياسي لها ومع استبعاد رجل الجماعة القوي خيرت الشاطر من الانتخابات الرئاسية دفعت الأقدار مرسي ليكون فرس رهانها الذي لم يخذلها الدكتور ومن ميدان التحرير كانت الانطلاقة القوية لمرسي فكان أول قسم دستوري شعبي لم يكف خصوم مرسي عن إرباكه وإفشاله كما يقول مناصرو فواجه ذلك بإصدار إعلان دستوري كانت ذريعة في الانقلاب عليه كما يقول خصومه وفي الثلاثين من يونيو 2013 خرجت مظاهرات حاشدة تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة يقول أنصار مرسي إنها كانت مدبرة لتمرير انقلاب عسكري كان معد ويقول خصومه إنها ثورة شعبية حقيقية وبعد قرابة عامين من الانقلاب قتل آلاف المصريين سواء في اعتصامي رابعة والنهضة أو في مظاهرات متواصلة لرفض الانقلاب وامتلأت السجون بعشرات الآلاف ونصبت المحاكمات السياسية لهم بينهم محمد مرسي وصدرت أحكام إعدام على نحو ألف وسبعمائة إرسال أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية تطورات دفعت كثيرين ممن شاركوا في عزل مرسي للتراجع عن مواقفهم والقول بأنهم خدعوا وأن ما جرى كان انقلابا عسكريا