قوى سورية معارضة تحذر من تطهير عرقي بريف الحسكة
اغلاق

قوى سورية معارضة تحذر من تطهير عرقي بريف الحسكة

15/06/2015
ثمة ما هو مريب في هنا تقول الصورة العامة وما رافقها من أنباء إنهم لاجئون من مدينة تل أبيض وقراها في الرقة شمال شرق سوريا فروا باتجاه الحدود التركية جراء المعارك المحتدمة بين قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والمدعومة بطائرات التحالف الدولي وبين تنظيم الدولة الإسلامية ماوراء الفرار الجماعي حكاية أخرى تقول إن هؤلاء ضحايا تهجير عرقي يطال تحديدا العرب والتركمان أما الفاعل فقوات حماية الشعب الكردية بحسب ما جاء في بيان أصدرته كبرى فصائل المعارضة السورية المسلحة والتهمت فيه تلك القوات بتنفيذ حملة في ريفي الحسكة والرقة وبغطاء جوي من قوات التحالف التي ساهمت كما تقول الفصائل في القصف وترويع المدنيين ودفعهم إلى الهجرة التهجير يأتي بحسب البيان استكمالا لمخطط تقسيم تعمل عليه أطراف محددة على رأسها حزب العمال الكردستاني وبالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية لم يسمها مثلما أشار إلى دور تنظيم الدولة وتصرفاته المشبوهة وغدره بالثوار حسب تعبير الفصائل أمام هذا الواقع تقول الفصائل إنها لن تقف مكتوفة الأيدي سنحافظ على وحدة سوريا هي رسالة إذا لكل من تسول له نفسه التلاعب بديموغرافية سوريا وفق ما جاء في البيان الذي تضمن أيضا تطمينات للأكراد بوصفهم إخوة وشركاء أو جزءا أساسيا من المجتمع والثورة وقبل أيام أعلن الرئيس التركي مخاوف مشابهة قائلا إن الغرب يتواطأ مع الكرد لتهجير العرب والتركمان مخاوف عززتها واشنطن عندما عبرت عن خشيتها من قيام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي باستغلال غارات التحالف ضد تنظيم الدولة لتهجير العرب والتركمان ما يجري في تل أبيض يستدعي من الذاكرة القريبه ما حدث في مدينة عين العرب كوباني ففي الحالتين يساند التحالف وقوات الحزب الديمقراطي الكردي لكنه يحجم باستثناء ضربات محدودة عن مساندة فصائل المعارضة في ريف حلب حيث تخوض المعارضة حربا مماثلة مع تنظيم الدولة معطيات زادت حالة القلق لدى فصائل المعارضة إنها تشعر بالخذلان وتتساءل لماذا لا يدين المجتمع الدولي جرائم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إنه متآمر إذن تقول وتضيف إنها سترد على كل متورط فيما سبق ولن تفرط في وحدة البلاد