فالز: الإسلام في فرنسا وُجد ليبقى
اغلاق

فالز: الإسلام في فرنسا وُجد ليبقى

15/06/2015
محاولة جديدة لتجاوز سوء الفهم الكبير بين فرنسا ومسلميها الألية هذه المرة حوار لم تدع إليه القيادات التقليدية للمسلمين فقط بل فتح في وجه طيف واسع من الجمعيات والمنظمات الإسلامية خطاب التطمين على على ما سواه الإسلام وجد في فرنسا ليبقى وهو الدين الثاني في البلد يجب خفض معركة وعي من أجل التأكيد على حقيقة الإسلام هذه في فرنسا ولكسب هذه المعركة على كل شخص أن يتحمل مسؤوليته ذاك هو العنوان الكبير لهذا اللقاء في التفاصيل نقاش حول تكوين الأئمة وبناء المساجد وتمويلها ومواجهة الاعتداءات التي تطال المسلمين والتمييز الذي يستهدفهم وفي كل هذه القضايا سمع المسلمون خطابا مختلفا وعد قاطع بحماية المساجد وضمان أمن المسلمين وأيضا إستراتيجية جديدة من أجل تحسين صورة الإسلام في فرنسا تشمل التعريف به في برامج وزارة الثقافة وفي الجامعات أثارت هذه القرارات ارتياحا كبيرا نحن أكثر من مرتاحين نعتقد أن تصريحات الوزير الأول ووزير داخليته أدخلت الارتياح والطمأنينة في صفوف المسلمين الذين تعرضوا لهجمات وانتقادات منذ أحداث يناير ألفين وخمسة عشر هي مبادرة إيجابية المطلوب من المسلمين هم أن يكونوا عند مستوى المسؤولية الحقيقة كثير من القضايا التي ذكرت تعود إلى المسلمين أنفسهم أن ينظموا أنفسهم ونظموا صفوفهم حتى يكون لهم صوت ويكون لهم يعني هو في تبليغ يعني مطالبهم ترحب بالحوار من قبل الجالية المسلمة وانتظار لنتائجه والنتائج المنتظرة ليست فقط توصيات الحوار وخلاصاته ولكن بالأحرى آثاره الفعلية على حياة المسلمين ومعيشهم في فرنسا يشتكون من أن الوعود دائما كانت أكبر من الإنجازات ويؤكدون أن مطالبهم لا تتوقف عند حماية أمنهم واحترام دينهم تشمل أيضا وقف التمييز غير المعلن ضدهم اقتصاديا واجتماعيا محمد البقالي الجزيرة باريس