حفتر يقصي أحد قادته العسكريين في شرق ليبيا
اغلاق

حفتر يقصي أحد قادته العسكريين في شرق ليبيا

15/06/2015
بين اللواء المتقاعد خليفة حفتر وأهم حلفائه السابقين فرج البرعصي علاقة يتبعها اضطراب أكبر من أن تخفيه لقاءات أو مجاملات بروتوكولية فتقارب الظاهر الذي طبع علاقة الرجلين منذ تنصيب حفتر البرعصي في أكتوبر من العام الماضي قائدا عسكريا للعمليات التي شنتها قوات حفتر داخل مدينة بنغازي لا يبدو أنه توطد مع مرور الزمن بل العكس فقد تسارع الخلاف بين الرجلين وانتهى بإصدار حفتر قرارا بإعفاء البرعصي من كافة مهامه وهو الأمر الذي أغضب قبيلة البراعصة ذات النفوذ في الشرق الليبي مما دفع برئيس البرلمان المنحل عديل صالح العبيدي إلى تعيين فرج البرعصي قائدا لجبهة دلمه رفض حفتر وحليفه الرئيسي الحالي عبد الرزاق الناضوري الذي عينه البرلمان المنحل رئيسا للأركان هذا التعيين لكن قبيلة البراعصة بادرت إلى عقد اجتماع يضم قيادات قبلية من قبائل اسعادي والعبيدات والعواقية وهي أهم ثلاث قبائل بالمنطقة الشرقية لمباركة هذا التعيين مبديه استياءها من رفض حفتر تعيين قائد من منطقتهم خاصة وأنه ليس من أبناء عمومتهم أظهر الخلاف بين حفتر والبراعصة تصدعا في الجبهة الداخلية لقوات حفتر وزاد من هذا التصدع شكاوى متكررة من القادة الميدانيين من نقص في الذخيرة والسلاح الذي يقولون إنه ظل مكدسا في مخازن اللواء المتقاعد وعزز من اتساع الفجوة بين حفتر وحلفائه فشله المستمر في السيطرة على درنة بل امتد الأمر إلى خسارته مواقعها بعد أن سيطر مجلس شورى ثوار بنغازي عليها ورغم أن حفتر لم يتورع عن كيل الاتهامات للبرعصي إلا أن ذلك لم يمنع هذا الأخير من نسج علاقات جيدة مع قادة عسكريين بارزين في الغرب الليبي غالبيتهم تدعم الحل الفيدرالي وهو ما لا يخدم مصالح حفتر