تدهور متسارع لأهوار العراق
اغلاق

تدهور متسارع لأهوار العراق

15/06/2015
بعد احتلال العراق عام 2003 قيل للناس هنا في مناطق الأهوار إن مناطقهم ستكون فينيسيا العراق مرت الأيام ولم يحصل من الوعد الشيء يعيش الناس في الأهوار غالبا على ما ينتجونه من هذه الجواميس من حليبها يحصل العراقيون على القمر العربي أشهر فطور صباحي كذلك يعتاشون من صيد الأسماك وقصب البردي وبعض الزراعات تفقد الأهوار الماء رويدا رويدا منذ سنوات ويفقد المزيد من العراقيين هناك أقواتهم ومواشيهم وزراعتهم كذلك فإن الثروة السمكية كلها مهددة لسنوات طويلة ظلت مشكلة الأهوار عصية على الحل عانت هذه المساحة من الأرض من التجفيف المتعمد في أيام النظام السابق ومن الإهمال الحاد بعد الاحتلال موجة جفاف عارمة ليس لدى مربي الجاموس مكان آخر كما كان الحال بين أعوام 1990 2003 عندما لاذوا بالمجاري المياه والمصطلحات والمبازل العميقة في المسيب والرضوانية والفلوجة الوضع الأمني لا يسمح لهم بالهجرة إلى تلك الأماكن مرة أخرى وعلى قلة مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات لاسيما بعد بناء سدود عملاقة في تركيا عند منابع نهرين تصحرت أراض واسعة في الأهوار ويقول السكان إن المساحة المائية وصلت إلى ما دون ربع ما كان عليه سابقا وتسبب ذلك في هجرة واسعة للسكان من المنطقة والبقية يفكرون جديا في الهجرة بل حتى إن الطيور وبعض الأحياء النادرة أثر عليها انخفاض مناسيب المياه وزيادة الملوحة في التربة الأهوار واحدة من أقدم مواطن السكان فيها تاريخ وجمال لحياة النادرة في منطقة الشرق الأوسط حياة تنتمي في سكانها وتنقلاتها على الماء ويبدو أن السياسة على مدى ثلاثة عقود مضت شكلت كوارث متلاحقة على هذه المساحة المائية وعلى من يسكن فيها