أول كتيبة علنية للحزب الشيوعي التركي للقتال بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أول كتيبة علنية للحزب الشيوعي التركي للقتال بسوريا

15/06/2015
لم يعد وجود مقاتلين أجانب في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية ظاهرة فردية بعد أن أعلنت في مراسم مشتركة مع الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني عن إنشاء كتيبة مكونة بكاملها من مقاتلين متعدد الجنسيات وهي الثانية خلال أيام إذ سبقتها أخرى أغلب مقاتليها يحملون الجنسية التركية تم جمعنا من كل العالم في كتيبة أعطيناها اسم كتيبة الحرية وهذه الكتيبة ستذهب إلى أي مكان فيه حرب أو ظلم أو تنظيم الدولة سنذهب ونحارب ونحرر البلدان معظم هؤلاء الشبان بحسب ما صرحوا يؤمنون بالنضال الشيوعية ضد الإمبريالية العالمية المتمثلة في الأنظمة الديمقراطية الغربية وينتمون إلى أحزاب محظورة ومصنفة في دولها بأنها إرهابية كذلك هو الحال بالنسبة للحزب الماركسي اللينيني المدرجة في القائمة تركيا للمنظمات الإرهابية والذي أعلن مسؤوليته عن تفجيرات استهدفت مصالح حكومية وها هو اليوم يقاتل في خندق واحد مع قوة دولية لا طالما مثلت عدوهم المفترض وقاتل الحكومة التركية باعتبارها ممثلة لها نحن الحزب الشيوعي أميركي اليوم كردستان الغربية ليس من الواضح هل ستستمر الحرب ليومين أو ثلاثة لسنة أو سنتين طالما أنها مستمرة سنستمر نحن لسنا حزبا محصورا في كردستان القرنية أولا في تركيا ولا في غيرها هنا لم يعد المجتمع الدولي يخشى من الشيوعية ولم يعد الشيوعيون يوصمون بالإرهاب يقاتلون من أجل الحريات ويكافحون الإرهاب الدول الغربية أيضا لم تعد تقلق من انخراط مواطنيها في قتال خارج حدودها طالما أنهم يقاتلون مع الوحدات الكردية على الرغم من الاتهامات الموجهة إليها وإلى من يقاتلون معها بارتكاب جرائم حرب وعلى رأس تلك التهم التهجير القصري وهي اتهامات أكدت الحكومة السورية المؤقتة وأدانها الائتلاف الوطني بينما نفتها الوحدات الكردية أنا من الولايات المتحدة الأمريكية أنا هنا مع وحدات حماية الشعب اقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية قدمت في بداية شهر مارس أنني رئيت ما يجري هنا في وسائل الإعلام وأريد أن أساعد واقاتل في المقابل يقلق المجتمع الدولي وتتخذ الدول الغربية إجراءات مشددة خوفا مما ذهبوا للقتال أيضا في سوريا لكن بأفكار مختلفة ومع جهات أخرى فيما يسميه كثيرون هنا الازدواجية الواضحة في المعايير