مجلس شورى مجاهدي درنة يعلن سيطرته الكاملة على المدينة
اغلاق

مجلس شورى مجاهدي درنة يعلن سيطرته الكاملة على المدينة

14/06/2015
رغم أن مدينة درنة بشرقي ليبيا أضحت خالية من مظاهر الرعب بعد انسحاب مقاتلي ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية من مقارهم ولجوءهم إلى منطقة الفتائح جنوب شرقي المدينة فإن سياراتهم الملغمة التي عثر عليها في المدينة لا تزال تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة بعد الهجوم الذي شنه انتحاري السبت بسيارة ملغمة مما أوقع قتلى وجرحى بين المدنيين تطورات جاءت بعد أربعة أيام من المواجهات المسلحة مع مقاتلي مجلس شورى مجاهدي درنه وضواحيها لم يخلف مقاتلو التنظيم وراءهم أسلحة وذخائر فحسب بل أدوية ومستلزمات طبية أيضا كانوا قد استولوا عليها في وقت سابق بينما كانت مستشفيات المدينة تعاني من نقص في الإمدادات الطبية وبعد السيطرة على المدينة دعا المجلس في بيان له غير الليبيين المنضمين إلى التنظيم أو من يعرفون بالمهاجرين إلى التبرؤ مما اعتبره المجلس تنظيما ضالا ومنحرفا محذرا إياهم من البقاء على ما اعتبره فكرا ضالا ومنحرفا عن منهج أهل السنة والجماعة كما أعلن المؤتمر الوطني العام تسخير إمكاناته لحفظ الأمن في المدينة نحن بالمؤتمر الوطني العام رئاسة وأعضاء نعاهد أنفسنا أولا ثم نعاهد شعبنا الكريم بأننا لن نتخلى عن درنة وأنها من أولى أولوياتنا ومن واجبنا تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لنا لدعم جبهة التصدي لكل من يحاول المساس بكيانها وبعد توقف الاشتباكات في درنة وتمكن مجلس شورى المجاهدين من إنهاء وجود التنظيم فيها وفي تحقيق ما لم تستطع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تحقيقه في خلال عام كامل يبقى السؤال من الذي يملك القدرة على بسط الأمن والاستقرار دون المخاطرة بحياة المدنيين