جنازة عسكرية لجثمان الشهيد عبد الله حمايـل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جنازة عسكرية لجثمان الشهيد عبد الله حمايـل

14/06/2015
قبل سبعة أشهر خرج محررا من زنزانات الأسر الإسرائيلي لكن رصاص الاحتلال لاحقه حتى استشهد في قريته إنه الشاب عبد الله حمايل من قرية كفر مالك قضاء رام الله وقالت المصادر الطبية الفلسطينية إن عبد الله استشهد بعد إصابته برصاصة إسرائيلية وإنقلاب جيب عسكري إسرائيلي عليه بعد دهسه خلال اقتحام جيش الاحتلال للقرية قامت الدورية بالالتحاق بالشاب كسرت عامود التلفون وضربتة الشب مسك بوذ الدوريه على أساس إنو ما يقعايش فالدوريه ظلت ساحبته وضربتة في السور وتم قلب الدوريه في موكب عسكري بدأت جنازة تشييع شهيد حمايل وسط مطالبات المشيعين بضرورة الرد وتوحيد الجبهة الفلسطينية الداخلية لمقاومة الاحتلال وفور وصوله إلى مسقط رأسه حمل على أكتاف المشيعين إلى عائلته لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية يكاد لا يمر يوم على الفلسطينيين دون مأساة تقع بفعل الاحتلال الإسرائيلي وآلة بطشه فمشاهد القتل والاعتقال والترهيب باتت عنوانا لواقع ما يزالوا يفتقر لدور دولي حازم وسط عجز فلسطينيين رسمي لردع ممارسات الاحتلال ممارسات إسرائيلية تصاعدت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة بأبشع صورها ففي مخيم الجلزون للاجئين تظهر هذه الصور اعتداء جنود الاحتلال على مواطن فلسطيني أعزل ودون اكتراث لعدسات المصورين التي كانت توثق هذه الاعتداءات هي جريمة بشعة التقرير الأول إنه في إطلاق نار حتى لو يكن إطلاق نار ماذا يفعل جيب إسرائيلي في ساعات الفجر في قرية تحاول النوم بهدوء يعني ليس من المستغرب أن هذه الحكومة المتطرفة التي تحاول يوميا تذكيرنا ببشاعة تاريخها الأسود في القتل والإرهاب فاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية يثير التساؤلات لدى الشارع الفلسطيني حول قدرة قيادته على توفير الحماية له فضلا عن استمرار التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع الإسرائيليين سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين