جثمان طارق عزيز يوارى الثرى في مأدبا بالأردن
اغلاق

جثمان طارق عزيز يوارى الثرى في مأدبا بالأردن

13/06/2015
تسعه أيام بلياليها وجثمان طارق عزيز السياسي والدبلوماسي الأبرز في نظام حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بين أخذ ورد ومادة للجدل الإعلامي في مطار بغداد علاوة على تعرض الجثمان للخطف على يد قوة عراقية مسلحة عائلة عزيز والطائفة الكلدانية والمسيحيون العراقيون وغيرهم من ممثلي القوى القومية والحزبية والشعبية بالأردن حرصوا جميعا على المشاركة بمراسم التشييع وهي المراسم التي تأتي على غير رغبة الحكومة العراقية التي اشترطت بتسليم الجثمان ألا تقام هذه المراسم هذا اكبر رد على ما اشيع الشعب الأردني وكثير من القيادات الشعبية حاضره هذه المراسم وفي مأدبا جنوب العاصمة عمان انطوت ردات فعل المشيعين على رسائل سياسية تنتقد التدخل الإيراني في العراق وتهاجم التطرف المذهبي وتساءل كثيرون هنا وفي مقدمتهم المسيحيون عن إمكانات التعايش في العراق اليوم واستمرار التنوع العرقي والديني وسط معاناة عائلة عزيز لأكثر من أسبوع فضلا عن معاناة سنين منذ احتلال العراق وإيداعه السجن وري الثرى جثمان وزير خارجية العراق السابق طارق عزيز الأكثر شهرة في المنطقة العربية بعيدا عن أرض الرافدين التي لم تعد تقبل حسب قول مشيعيه إلا لونا سياسيا ومذهبيا لم يحظى بمحاكمة عادلة في بلاده بعد اثني عشر عاما على احتلال العراق كما أن بغداد لم تتحمل رفاته ولم تمنحه جنازة تليق به والمشهد الأكثر وضوحا في عراق اليوم هو عدم قبول التنوع وإقصاء الآخر بل تهجيره ويجري ذلك على قدم وساق عرقيا ودينيا تارة على يد ميليشيا شيعية وتارة أخرى عبر تنظيمات متشددة تقول أنها تدافع عن السنة حسن الشوبكي الجزيرة مأدبا جنوب العاصمة عمان