تباين مواقف الفرقاء اليمنيين حول مؤتمر جنيف
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تباين مواقف الفرقاء اليمنيين حول مؤتمر جنيف

14/06/2015
اشتراطات جديدة تلقي بظلالها على مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية التي أخذت تتشعب وتتخذ مسارات أخرى تباينت آراء ومواقف القوى والأطراف السياسية المتصارعة بشأن صيغة المؤتمر فالحكومة الشرعية ترى جنيف لقاء تشاوريا يستند إلى مرجعيات 3 لا يمكن الخروج عنها وهي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية ومقرارات مجلس الأمن على الطرف الآخر يقف الحوثيون والرئيس المخلوع صالح اللذان يسيطران على مناطق واسعة من اليمن برؤية أخرى وموقف مغاير باعتبار ان لا سقف لجنيف ولا شروط مسبقة وأنه لقاء يجب ما قبله وينبغي التأسيس فيه لمرحلة سياسية أخرى منفصلة عما قبلها ويشترط طرف الحوثيين وعلي عبد الله صالح رفع عدد ممثليه الى اربعين مفاوض وعدم السماح لأي قوة راعية لأي طرف بالمشاركة في المفاوضات وأن الحوار ينبغي أن يكون بين الأطراف السياسية جميعا لقد خلق تدويل الأزمة تعقيدات جديدة في مسار البحث عن حل فالقوى الإقليمية والدولية ترى أن ما يحدث في اليمن هو شأن داخلي ولابد أن تنخرط جميع أطرافه في أي حل أو حوار دون أن يكون هناك غلبة لطرف على آخر الاشتراطات المسبقة التي يحاول طرفا الأزمة التمسك بها قبل التئام المؤتمر تشي بإخفاقاته أو حتى عدم انعقاده في موعده المحدد وبانتظار مشاورات جنيف يبقى أمل المواطن اليمني معلقة وهو يرزح تحت وطأة المعارك الطاحنة والتهجير ويعاني ظروفا إنسانية ومعيشية صعبة فرضها الحصار المطبق على المدن والتجمعات السكانية ويتطلع المواطن لأن تعي الأطراف المتصارعة أنه لا يمكن فرض أي مشروع بقوة السلاح