الغياب والحضور في مشاورات جنيف اليمنية
اغلاق

الغياب والحضور في مشاورات جنيف اليمنية

14/06/2015
سالكة تبدو الطريق إلى جنيف أمام فرقاء الأزمة اليمنية فقد تأكد سفر وفد الحوثيين ومشاركة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وعليها بات في حكم المؤكد إذن أن المشاورات شاملة الأولية ستلتئم في موعدها أي يوم الإثنين كما قال المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أكد أيضا أن القاء سيجمع ما سماها المكونات السياسية اليمنية وهي المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله وحلفاؤهم وتكتل اللقاء المشترك وشركائه والحراك الجنوبي وإذا ما تم ذلك فسيكون أول لقاء من نوعه بين أطراف الأزمة منذ مغادرة المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر اليمن لكن ما سيكون أكثر أهمية من اللقاء نفسه هو ما سيترتب عليه لاحقا وما إذا كان سيمهد لإنجاز تسوية شاملة توقف الأزمة والحرب في اليمن المبعوث الدولي ولد الشيخ شدد على أن تلك المحادثات ستستند على قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني ذلك ما طالبت وتطالب به الرئاسة اليمنية بعد أن حسمت موقفها لصالح المشاركة في جنيف وقد أصدر وفدها المفاوض بيانا قال فيه إن اللقاء التشاوري في جنيف هو بين الطرفين السلطة اليمنية والانقلابيين وإن أي مواقف معلنة تخالف ذلك ستكون غير مقبولة وأوضح البيان أن الدعوة وجهت لوفد الحكومة الشرعية على أساس 7 أعضائنا وثلاثة من المستشارين ومثلهم من الطرف الآخر كما ذكر البيان بأن القرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر هو خارطة طريق واضحة للحل بيان وإن كان مألوفا في مثل هذه الظروف فإنه قد يعكس أيضا ما يحيط بمؤتمر جنيف المزمع من توجس وشكوك من أن يتحول إلى منصة للحوثيين وحلفائهم وتكريس للأمر الواقع وذلك بالنظر إلى استياء الرئاسة اليمنية وأوساط كثيرة من أداء المنظمة الدولية وما اعتبر افتقادها الحزم لإلزام جماعة أنصار الله وحلفائهم بتنفيذ القرار الدولي المدرج أصلا تحت الفصل السابع