التحالف يرفض التشكيك في حملته ضد تنظيم الدولة
اغلاق

التحالف يرفض التشكيك في حملته ضد تنظيم الدولة

14/06/2015
يصف نائب قائد القوات البرية للتحالف الدولي وضع تنظيم الدولة الإسلامية بالضعيف ويعلل ذلك بسبب ضربات التحالف ويقدم دليلا للمشككين مفاده أن التنظيم لم يعد كما كان عليه في السابق أي قبل عام أنا لا أوافق على التصريحات التي تقول إن قوات التحالف لم تقدم ما يكفي من دعم عسكري للقوات العراقية وإذا كانت هناك شكوك أقول انظروا لما حققته هذه الطلعات في استهدافها لداعش وما أصابها لم يعودوا يعملون كما كان قبل سنة لقد انتهوا إلى منظمة ضعيفة لكن بالعودة للوراء قليلا والتمعن في تحركات التنظيم في العراق وسوريا تلاحظ نقاط يجدر الوقوف عندها فهي تثير تساؤلات عدة ليس بالضرورة بخصوص تصريحات القائد الأمريكي بل حول مجمل عمليات التحالف الدولي وما حققته على الأرض التحالف قبل أكثر من تسعة شهور منذ ذلك الحين تعزز قوة التنظيم تسيطر بعد مدينة الموصل على تكريت وبيجي والفلوجة وحديثة وغيرها ربما ساهمت ضربات التحالف في استعادة تكريت وأجزاء من بيجي لصالح القوات الحكومية لكن التنظيم سيطر بعدها على مدينة الرمادي وأصبح أكثر قربا من بغداد ناهيك عن استيلائه على معدات عسكرية قدرت قيمتها بمليارات الدولارات وبالمقارنة مع الوضع قبل عام فإن التنظيم أصبح أكثر انتشارا لكن فقط على حساب المحافظات السنية في سوريا قد تبدو الصورة مغايرة لوجود أكثر من طرف في النزاع شمالا تدعم قوات التحالف القوات الكردية وتقصف مواقع تنظيم الدولة من أجل السيطرة على بلدة تل أبيض من جهة أخرى تقصف قوات النظام وطائرات التحالف مدينة الرقة وهناك أنباء عن تنسيق بين الطرفين حول الأهداف وفي حلب يتهم التنظيم قوات التحالف بقصف مواقعه لصالح جبهة النصرة والجيش الحر وفي الحسكة يتقدم التنظيم على حساب قوات النظام جنوب المدينة ويتمركز على بعد خمسة كيلومترات من مركز الحسكة أصبح حساب من هو المستفيد من ضربات التحالف يكتنفه الغموض فالتفاصيل معقدة لكن في نظرة شاملة يلاحظ أن هناك شبه توازن بين هذه الأطراف وهو يثير شكوكا كثيرة