افتتاح مدرسة ثانوية افتراضية في اليابان
اغلاق

افتتاح مدرسة ثانوية افتراضية في اليابان

14/06/2015
خرجت مدرسة ميسي القريبة من العاصمة طوكيو أربعة آلاف طالب خلال الخمسة عشر عاما الماضية لكن بعض صفوفها أصبحت الآن خاوية تماما فمع تراجع عدد سكان اليابان انخفض أيضا عدد طلاب المرحلة الثانوية بنحو مائة ألف طالب سنويا حتى بلغ ثلاثة ملايين ونصف مليون طالب في العام الماضي قمنا بتحويل جزء من عملنا إلى التدريس عبر الإنترنت ولكننا وجدنا أن الطالب عندما يكون وحيدا في المنزل يفقد حافزه للدراسة ففكرنا في التواصل المباشر مع الطالب وهكذا ولدت فكرة المدرسة الافتراضية المدرسة الافتراضية مفتوحة على مدار الساعة ولا يحتاج الطالب للدراسة فيها سوى لعشرين دقيقة يوميا حضور الصفوف يكون من خلال شخصيات كرتونية يختار الطالب هيئاتها بنفسه من بين نحو مائتي شخصية وتكون الدروس عبارة عن فيديوهات مسجلة وعندما يعمل الطالب من الدراسة يمكنه أن يتحاور مع زملائه في الصف وهناك الكثير من الألعاب التي يمكن ممارستها كصيد السمك وحتى شراء الثياب الشخصيات الكرتونية من متجر افتراضي انخفض عدد الطلاب في اليابان في العام الماضي إلى مستوى قياسي ويدفع هذا الوضع الكثير من المدارس للتفكير في التحول إلى الشكل الافتراضي وبالإضافة إلى تراجع عدد الطلاب يترك نحو 100 ألف طالب المدرسة سنويا لاسباب يتعلق معظمها بظاهرة الاعتداءات والمضايقات التي تنتشر بين الطلاب في المدارس اليابانية لكن لهذا النوع من التعليم جانب سلبي هو عدم قدرة الطلاب المنخرطين فيه على تحصيل درجات عالية في الدراسة الافتراضية يخشى طالب ان يفكر خارج الصندوق لعدم وجود أستاذ يساعده أما في الدروس العادية فجميع أبواب العلم مفتوحة أمام الإبداع من خلال المناقشة والتواصل يلعب العامل المادي دورا في انتشار الدراسة الافتراضية حيث يبلغ متوسط تكلفة الدراسة في المدرسة العادية نحو خمسة آلاف دولار سنويا بينما تغطي الحكومة بشكل كامل تكلفة الدراسة الافتراضية التي تبلغ ألفي دولار سنويا فادي سلامة الجزيرة طوكيو