اختطاف المعارضين واختفاؤهم القسري في مصر
اغلاق

اختطاف المعارضين واختفاؤهم القسري في مصر

14/06/2015
يحدث في مصر الآن ان تخطف من الشارع من الجامعة أو من بيتك سواء في وضح النهار أو في ظلام الليل ظاهرة تكشف جانبا منها مواقع التواصل الاجتماعي الغاصة بصور ناشطين مختفين وشهادات عنهم نشرتها عائلتهم واصدقاؤهم وتؤكد خطورتها المنظمات الحقوقية بعض المختطفين اتضح فيما بعد أنه فارق الحياة البعض اختفى كليا عن الأنظار وبعضهم لم يظهر إلا عند تقديمه للمحاكمة بتهم مختلفة تقارير حقوقية وصحفية غربية تقول إن ظاهرة الاختفاء القسري التي لم يسلم منها طلاب تعكس تصاعد قمع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي بحق معارضيه تزايدت وتيرة هذه الظاهرة في إطار حملة قمع واسعة النطاق بدأت منذ صيف عام ألفين وثلاثة عشر حينما أطاح الجيش بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا لم يقتصر الاعتقال بحق أنصار مرسي بل شمل نشطاء علمانيين وحقوقيين وعاملين في منظمات غير حكومية تقول منظمة هيومن رايتس ووتش إن النظام المصري قام ما بين يوليو تموز 2013 ومايو أيار ألفين وأربعة عشر باعتقال 41 ألف شخص ورصد حركة عدالة إختطاف مائة وثلاثة وستين شخصا خلال شهر أبريل تم إطلاق سراح أربعة وستين منهم ووثقت مراكز حقوقية الاختطاف قوات الأمن لأحد عشر ناشطا سياسيا بينهم مصورون خلال الأسبوع الجاري لينضموا إلى أكثر من 600 مختطف منذ مطلع 2015 اسراء الطويل المصابة بالإعاقة اختفت منذ الأول من مايو مع اثنين من زملائها تضاف لقائمة نشطاء مصريين من بينهم صهيب سعد عبد الرحمن البيلي وأحمد الغزالي وفرحات الديب وعبد الله المهدي التقرير عن تصاعد ظاهرة الإخفاء القسري إرتبطت بدعوة حركة شبابية مثل حركة السادس من أبريل إلى تحركات للاحتجاج على سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد عام من توليه الرئاسة عشرات الأسر المصرية لا تعرف مصير أبنائها ولا تستطيع التحرك فضائيا لتقصي أثرهم تنفي وزارة الداخلية أي علاقة لها بالأمر وتصف التقارير بشأنها بأنها ادعاءات غير حقيقية تشكك لم يعد يقنع الكثيرين لا في الداخل ولا في الخارج وقد بدأ ملف انتهاكات حقوق الإنسان في مصر يثير صخبا وانتقادا دوليا لم تحد منه لغة المصالح الاقتصادية كما تبدى خلال الزيارة السيسي الأخيرة لألمانيا ما منعه كما يبدو من المشاركة في القمة الأفريقية في جوهانسبرج حيث طالبت منظمة حقوقية باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب