مواقف من تسليح عشائر السنة
اغلاق

مواقف من تسليح عشائر السنة

13/06/2015
تسليح العشائر السنية في العراق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بينما تريده واشنطن وما تقوله بغداد وما يجري على الأرض لا يبدو أن الموضوع واضح وسهل ومتفق عليه كما يروج له إعلاميا بعد عام من سقوط الموصل وما تلاه من نكبات يقول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن تؤيد خطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي تتضمن ودفع القبائل السنية لقتال التنظيم لدى رئيس الوزراء حيدر العبادي خطة ونحن نؤيدها ونحن جزء منها وهي تتضمن دعوة زعماء القبائل للقتال ودعوة السنة المشاركة في الحكومة ودفع الشرطة لمواجهة التحديات خاصة في المناطق التي تتم استعادتها تتحمل الدبلوماسية الأميركية التي تفتقد إلى خطا ثابتا ومتوازنة في العراق حتى قبل إصابت جون كيري في كاحله جزءا من الفشل في دحر مسلحي التنظيم والمماطلة في تسليح سنة العراق لمواجهة عدو يعرفونه جيدا إذا كان الأمر كذلك ما هي تفاصيل الخطة التي تحدث عنها كيري وليس العبادي هي بدأت فعلا الحكومة العراقية تتعافى من عقدة تسليح العرب السنة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري في واشنطن عن دور السنة ومشاركتهم الوشيكة في محاربة التنظيم بحاجة إلى ترجمته إلى أفعال لدى عودته إلى بغداد ومدن مسألة يكمن في عدم وجود خطة عراقية معلنة لحكومة العبادي في هذا الموضوع بالعكس رفضت هذه الحكومة وبرلمانها في وقت سابق مشروع قرار الكونغرس الأميركي القاضي بتسليح المكونات غير الشيعية في العراق العبادي الآن لسياسة الأمر الواقع بعد تصريحات أوباما أمامه في قمة السبعة عن التسريع في تسليح العشائر السنية تحدث اوباما عن ذلك وكأن القرار الثنائي العراقيين وأمريكي لأن الجميع يعرف معارضتها بغداد وقوات الحشد الشعبي والحليف الإيراني على وجه الخصوص للمشروع هل ستتم عملية التسليح والتدريب بين واشنطن والعشائر مباشرة دون المرور عبر الحكومة الاتحادية رسمي وعدت واشنطن بتدريب السنة في قاعدة التقدمي الواقعة بين مدينتين تحت قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وهم الرمادي والفلوجة وبينما تجري الاستعدادات لدخول مكون رئيسي في الحرب المتعددة الأبعاد والتعقيدات تحتفل حكومة بغداد بمرور عام على تشكيل قوات الحشد الشعبي يذكر أنها تأسست بعد فتوى الجهاد الكفائي للمرجع الشيعي السيد علي السيستاني تتهمه بارتكاب جرائم حرب بدوافع طائفية وكانت وما تزال محل خلاف بين واشنطن وبغداد وفي عراق بلا جيش وطني يقاتل باسم ومن أجل الدولة أولا مؤشر إن الحرب على تنظيم الدولة ستنتهي قريبا وعندما تنتهي ماذا سيبقى من سياسة واحدة بلاد الرافدين