معارك كر وفر في ريف السويداء
اغلاق

معارك كر وفر في ريف السويداء

12/06/2015
توسعت جبهة الجنوب السوري التي ما انفكت المعارضة المسلحة تحرز فيها مكاسب نوعية ضد الجيش النظامي لاسيما حين سيطرت قبل أشهر على معبر نصيب الحدودي مع الأردن وبعدها اللواء الثاني والخمسين في ريف درعا الشرقي لكنها اليوم تقاتلوا في محافظة السويداء وريفها في معارك كر وفر المعركة لا تبدو سهلة إذ اضطرت قوات المعارضة للتراجع بعد أن دخلت يوم الخميس مطار الثعلة العسكري أحد أهم المواقع العسكرية للنظام وكادت وسيطروا عليه تماما لولا الغارات المكثفة للجيش السورية والتعزيزات التي وصلته من شبيحته في المنطقة بيد أن الأكثر تعقيدا من الاعتبارات العسكرية ربما هو أن المنطقة ذات غالبية درزية مما يضيف مزيدا من القيود على قوات المعارضة أخلاقيا وسياسيا خاصة بعد حادثة قرية قلب اللوزة الدرزية في ريف إدلب والتي راح ضحيتها أكثر من عشرين درزيا إثر شجار تتطور إلى إطلاق نار بين عناصر من جبهة النصرة وأحد أبناء القرية متهم بالتعاون مع النظام أثار الحادث استنكارا من المعارضة السورية المسلحة ومن الائتلاف الوطني جبهة النصرة دانت ما قام به بعض أفرادها وتعهدت بمحاكمتهم لينالوا جزاءهم إستجابة لطلب أحد وجهاء البلدة الذي حمل مسؤولية الجريمة لقيادي الجبهة ورغم الاهتمام الكبير الذي أبداه الدروز لبنان بالحادث فإن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط دعا إلى التهدئة لا مفر عن مصالحة مع غالبية الشعب السوري لا مفر وأي تفكير بمشروع ضيق هو انتحار أخيرا نحن بغنى أصوات المشبوهة التي تخرج من قبل الإدارة الإسرائيلية أو عملاء الإسرائيلية التي تريد ما يسمى شعفت الدروز سوريا نحن كنا نعلم أن يتلاقيان النظام السوري والنظام الصهيوني يتلقيان في مشاريع تفتيت ويستخدمان كل شيء ولا يوباليان أبدا إذا ما دبت الفوضى في سوريا أما إعلام النظام فحاول النفخ في نار المأساة عبر تضخيم أعداد القتلى في القرية الدرزية وعلى منواله نسج حلفاؤه في لبنان حيث دعا سياسيون الدرزي اللبناني وئام وهاب الدروز في سوريا إلى حمل السلاح لأنهم مهددون حسب قوله