مراقبون يرصدون "تصعيدا" بخطاب الإسلاموفوبيا بأميركا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مراقبون يرصدون "تصعيدا" بخطاب الإسلاموفوبيا بأميركا

12/06/2015
مدججين بالسلاح نظم هؤلاء وقفة احتجاج أمام مسجد في ولاية أريزونا في الشهر الماضي المتظاهرون أعلنوا حينها أنهم بسلاحهم يذودون عن حريات التعبير وعن مسابقات للرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول المتابعون لخطاب الإسلامفوبيا وحملات الكراهية ضد المسلمين الأمريكيين يلاحظون تصعيدا ترافق مع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية لكن بعضهم يلفت أيضا إلى أن استهداف المسلمين يمثل استراتيجيتة يمينية لفرض الأمن القومي أولوية على برنامج انتخابات عام ألفين وستة عشر الهدف الاستراتيجي هو تصوير المسلمين مروجين للعنف وتصوير الإسلام كدين للعنف وقد شهدنا تضخما في هذا الكتاب كرد فعل على تنظيم الدولة الإسلامية واستغلالا للتنظيم من قبل قناة فوكس نيوز وجماعات الكراهية المعادية للإسلام كمحرك وسلاح سياسي لتصوير جميع المسلمين كأشرار واتخذت ما يمكن وصفها بظاهرة الإسلاموفوبيا المسلحة منحى مأساويا مع حادثة قتل ثلاثة طلاب مسلمين في ولاية نورث كارولينا في شباط فبراير الماضي بدافع الكراهية حسب ما يؤكد ذووهم وحسب ما تؤكد منظمات إسلامية نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية كير يقول إن حملات الكراهية للمسلمين يمولها قطاع بميزانية تبلغ 40 مليون دولار سنويا عوض ينبه إلى أن موجة الإسلاموفوبيا الحالية تمثل انعطافة نوعية أحداث العنف ستتزايد ضد المسلمين لم نشهد أحداث قتل تستهدف المسلمين كأفراد وطلاب ومراكز إسلامية من قبل لم نرى مظاهرات يحمل بها بعض الأشخاص السلاح ولم نر أيضا ردود أفعال باردة من المنظومة السياسية من قمة الهرم السياسي إلى السياسيين والمسؤولين في المجتمع الموجة الجديدة من التصعيد في خطاب الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة تتغذى على ظروف سياسية وأمنية داخلية وخارجية وهي موجة قد تمثل تهديدا غير مسبوقين كما ونوعا للمسلمين الأمريكيين فادي منصور الجزيرة واشنطن