مدينة "كيهيدي" عاصمة صباغة الملابس بموريتانيا
اغلاق

مدينة "كيهيدي" عاصمة صباغة الملابس بموريتانيا

12/06/2015
مساء بالألوان لك هو حال كل مسائل لأسرة السسبيه التي توارثت أجيالها مهنة الصباغة كابرا عن كابر عملية تتطلب مهارات خاصة لذلك تحرص الخبرات من الأسرة على أن يشارك فيها الجميع سعيا لنقل هذه الحرفة وضمانة لبقائها في مجال يحفل بالمنافسين تأتينا طلبات كثيرة من التجار نحاول أن نجهزها في الوقت المحدد فعائدات هذه السباق هي مصدر رزقنا منذ زمن أسواق المدينة وشوارعها تدل على تعدد المشتغلين في الصباغة وتنوع تصاميمهم وبفضل جودة ماتوره كيهيدي من أصباغ أصبح منتوجها محل طلب متزايد من مختلف مدن البلاد ما تقوم به هؤلاء النسوة هو عمل جيد ويجب تشجيعهن ومساعدتهم من أجل تطوير ظروف عملهن عادة ما آتي إلى هنا لشراء الثياب المصبوغة وتسويقها في مدن أخرى لا ينحصر التنوع والتعدد في الأشكال والألوان التي تنتجها معامل الصباغة في المدينة وحسب في كيهيدي التنوع سمة ثابتة أعراق مختلفة تعايشت على مر التاريخ في هذا الحيز الجغرافي فترة منع القومية الفلان استقطبت المدينة مجموعات سلوكية وعربية ظل العامل العرقي غير ذي بالن في تحديد علاقتها المشتركة حتى قيام الدولة الحديثة أحرم عرفت مدينة كيهيدي كمشاكل في الوقود المادية فإنها استطاعت أن تتجاوز تماما وهذا ما نريد أن ندعم نحن كشباب أن ندعم هذا التعايش ومثلما مزجت معامل الصباغة في المدينة مختلفة الألوان وغريبها وكست بها كل موريتانيا فإن تمازج أعراق وأوتار متنوعة في كيهيدي سيولد ذات يوم صوتا يطرب بها الجميع الجزيرة كيهيدي جنوبي موريتانيا