شركة نرويجية تسحب استثماراتها بسبب أنشطة استيطانية بالضفة الغربية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

شركة نرويجية تسحب استثماراتها بسبب أنشطة استيطانية بالضفة الغربية

12/06/2015
عاصفة المقاطعة تضر بإسرائيل وتوجعها سبق وأن أسقط العرب حملة المقاطعة الموالين لإسرائيل قبل أن تأتي المقاطعة هذه المرة من الأوروبيين منذ عقد تقريبا كانت باكورة حملات المقاطعة العالمية واقتصرت على السلع والبضائع الإسرائيلية شباب ونشطاء من كافة الجنسيات والخلفيات هم من أشعل فتيل المقاطعة وهم رافضون لشرعية إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية ولسياستها القمعية ضد الفلسطينيين على مدار الصراع العربي الإسرائيلي وترتكز حملات المقاطعة الأوروبية على رأي عام اشتد عوده يرفض رؤية إسرائيل كديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط فهذه مقولة أكل عليها الدهر وشرب بعد حروب إسرائيل وجرائمها التي فاحت دمويتها لتري من الجاني ومن الضحية وتتوالى صفعات المقاطعة من داخل أوروبا موجعة للساسة الإسرائيليين منتقلة من اقتصادية بحتة إلى سياسية وأكاديمية وثقافية في الآونة الأخيرة قاطعت أطراف أوروبية المعرض العسكري الذي أقيم في إسرائيل وهو ما اعتبر مس بقدرة الجيش الإسرائيلي ويرفض أكاديميون أوروبيون كقر المشاركة في مؤتمرات تنضمها جامعات إسرائيلية كما تمتنع مجلات علمية دولية عن نشر مقالات وأبحاث لإسرائيليين شركة البيئة النرويجية انضمت للقائمة الشركات الأوروبية المقاطعة لإسرائيل فقد سحبت الشركة العاملة في مجال التأمينات استثماراتها من شركتين ألمانيتين لمواد البناء على خلفية أنشطة استيطانية لهما في الضفة الغربية وبينما تتصدر شركات نرويجية قائمة المقاطعين لإسرائيل تتخلف أوروبية أخرى فهي شركة أورانج الفرنسية للاتصالات تتراجع أمام الضغوط الإسرائيلية عن تصريحات سابقة لرئيس الشركة بوقف التعامل مع شركة بارتنر الإسرائيلية إننا نسعى لتحقيق السلام الحقيقي والآمن وذلك من خلال مفاوضات مباشرة فقط ومن دون شروط مسبقة وليس من خلال المقاطعة أو التهديد باستخدامها وتنظر إسرائيل إلى اشتداد حدة حملات المقاطعة العالمية بأنها خطر حقيقي على وجودها يهدد شرعيتها فسلاح المقاطع بات جارحا الاقتصاد الإسرائيلي ويجمع الخبراء أن الآثار السلبية لحملات المقاطعة حول العالم سيطال جيب كل إسرائيلي