دعوات في تونس إلى الإسراع بإجراء مصالحة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوات في تونس إلى الإسراع بإجراء مصالحة

12/06/2015
في حي شعبي قريب من العاصمة يسكن شكري وهو أب لخمسة أطفال شكري سجين سياسي سابق ذاق شتى أنواع التعذيب والمطاردة في عهد الرئيس المخلوع ولم يكن طريقه مفروشا بالورود حتى بعد الثورة لكن شكري يرى أن تحقيق العدالة الانتقالية قد ينسيه بعض ما عاشه هو وكثيرون من أمثاله إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن بعيدا عن فكرة الأحقاد العدالة الانتقالية تريد أن تقطع مع ماضي مع ممارسة القديمة الممارسات القديمة اللي تتمثل في إرهاب الدولة أهمية العدالة الانتقالية في نظر شكري تكمن في تأسيسها مستقبلا يتخلص فيه الناس من أحقاد الماضي فهدفه هو توفير غد أفضل لأبنائه بالنسبة لي انا كل الهول اللي شفته فك الفترة بتاعة لعشرين سنة هذيك من سجنا وتنكيل منحبش اولادي يشوفه لكن أمل شكري وغيره من المتضررين تصطدم ببطء مسار العدالة الانتقالية رغم الأهمية التي علقت عليها فبينما بدأت هيئة الحقيقة والكرامة التي ينتخبها المجلس التأسيسي عملها لقبول ملفات المتضررين والاستماع إلى شهاداتهم ارتفعت أصوات شخصيات سياسية ومنظمات مدنية تدعو إلى إعادة النظر في المسار الذي اتبع في ذلك وتشكك حتى في استقلال الهيئة وأعضائها وهو ما أثار تساؤلات جوهرية بعد مرور اكثر من أربع سنوات على الثورة لا يزال ملف العدالة الانتقالية محل جدل وسجال وهو ما جعل كثيرين يخشون أن يضيع في زحام الدعوة إلى المصالحة دون محاسبة حافظ مريبح الجزيرة تونس