أوضاع المعتقلين السياسيين لدى السلطة الفلسطينية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوضاع المعتقلين السياسيين لدى السلطة الفلسطينية

12/06/2015
تقرع قصة إسلام حامد المعتقل في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية وإضرابه عن الطعام وحالته الصحية المتدهورة تقرع لدى جهات عدة جرس إنذار حول أوضاع المعتقلين السياسيين في سجون السلطة اعتقل الرجل في سبتمبر عام 2010 بسبب إطلاقه النار على مستوطنين إسرائيليين وسجن ثلاث سنوات بتهمة مناهضة السلطة وحيازة سلاح دون ترخيص وأبقي رهن الاحتجاز بعد إيفائه مدة عقوبته وتتذرع السلطة بحمايته من السلطات الإسرائيلية وحسب رواية عائلته فإنه يقبع في محبسه في ظروف بالغة السوء وهي تحمل السلطة مسؤولية ما يجري القصة تطرح أسئلة صعبة أمام السلطة الوطنية الفلسطينية حول مسؤولياتها أمام مواطنيها ومسألة تنسيقها الأمني مع إسرائيل فالثابت أن أجهزتها الأمنية تعتقل مواطنين فلسطينيين في مناسبات مختلفة لأسباب عدة وإن ظلت هذه الأجهزة تؤكد عدم وجود معتقلين لأسباب سياسية أو بناء على تنسيقها مع إسرائيل كان المجلس المركزي الفلسطيني قد أوقف مطلع مارس الماضي جميع أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل لكن الأمر بقيا نظريا يدل على ذلك وجود عشرات الفلسطينيين رهن اعتقال السلطة في ظل التنسيق مع إسرائيل والتذرع بأسباب أمنية لتنفيذ ذلك أو استهداف المعارضين أمر أصبح يتكرر بشكل شبه يومي تقريبا قضية اسلام حال بتطوراتها تشكل مثالا لقضايا كثيرة مماثلة تشمل الاعتقال والتحقيق والتعذيب ما يفتح ملف اعتقالات السلطة الفلسطينية لمواطنيها بذرائع مختلفة تجري أغلبها بالوكالة عن الاحتلال الإسرائيلي الذي يبدو صاحب المصلحة الأولى من تنسيق أمني يجمع الطرفين ويدفعوا ثمنه المواطن الفلسطيني الرافض للاحتلال وما بني عليه من اتفاقات وأشكال من التنسيق مفارقة دفعت القوى الوطنية الفلسطينية وفصائل لإصدار بيانات شبه يومية تستنكر استمرار ممارسة السلطة متسائلة كيف لسلطة تهدف لتجسيد سيادتها وحماية مواطنيها وتحرير أرضها أن تمارس نفس ممارسات المحتل بحق أبناء شعبها حتى وصل الحال بأحدهم أن يضرب عن الطعام تماما كما يفعل غيره من الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل