بغداد وإقليم كردستان.. علاقات مضطربة رغم اللقاءات الرسمية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بغداد وإقليم كردستان.. علاقات مضطربة رغم اللقاءات الرسمية

11/06/2015
بين بغداد وإقليم كردستان العراق علاقة يتبعها اضطراب أكبر من أن تخفيه لقاءات مسؤولي الجانبين فالتقارب الظاهر الذي حصل في الفترة الأخيرة بسبب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية لا يبدو أنه يتوطت ربما العكس والسبب تنظيم الدولة أيضا مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور البارزاني اعتبر العراق أكبر ممول للتنظيم لأن الجيش العراقي إعتاد الفرار وترك أسلحة متطورة استولى عليها التنظيم بدأ ذلك في مثل هذه الأيام قبل عام في الموصل ويبدو أن تلك الأسلحة بالفعل قد قوة التنظيم ومكنته من إلحاق خسائر كبرى بالجيش العراقي في معارك لاحقة في محافظتي صلاح الدين والأنبار وقد سبق للأكراد ان انتقد أداء القوات العراقية وإشراك مليشيات طائفية في المعارك في مقابل تفاخرهم بأداء قوات البشمركة كما المحوا في غير مرة إلى أن تدني ذلك الأداء يرتبط في جانب منه بالعامل الطائفي الذي يحكم عمل حكومة العبادي وسلفه نوري المالكي وتطرقت الانتقادات أحيانا إلى الخلل في العملية السياسية برمتها في العراق قبل أن تبدأ محاولات للتقارب كانا من علاماتها التوصل أخيرا لاتفاق نفطي فضلا عن الزيارة التي يؤديها حاليا الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى كردستان في مهمة وساطة لبحث القضايا العالقة بين الجانبين المسؤول الأمني الكردي تطرق أيضا إلى موضوع قد يكون أخطر قائلا إنه لا بد من تزويد قوات البشمركة بأسلحة ذات مستوى أعلى من ما استولى عليه تنظيم الدولة لتمكينها من مواجهته وهو مطلب قد يتناغم مع مشروع القانون الأمريكي بتسليح البشمرغة والعشائر السنية دون المرور عبر حكومة بغداد التي قد تعتبره انتقاصا من صلاحياتها أما قوله إن مواجهة التنظيم تحتاج قوة منظمة ومتماسكة ومستلزمات وتجهيزات واستراتيجية مناسبة فقد يؤول ربما على أنه دعوة إلى حكومة العبادي بضرورة مراجعة كل الإخفاقات والهزائم فضلا عن أن الوصفة قد تحيل أيضا إلى البشمرجة كبديل تنطبق عليه ودون غيره تلك المواصفات المطلوبة