أزمة الوقود وارتفاع الأسعار بحضرموت
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أزمة الوقود وارتفاع الأسعار بحضرموت

11/06/2015
المكلا المدينة الساحلية الهادئة ولو إلى حين بعدما بدأت أجواء الأزمة اليمنية تلقي بظلالها على مختلف مشاهد الحياة على أحد مداخل المدينة محطة الوقود الرئيسة خارج الخدمة بعد انقطاع تزودها بالديزل وضع شجع المضاربين على التحكم في المادة الحيوية بالسوق السوداء وبأسعار خيالية لم تدخل إلى المدينة إلى مدينة المكلا إلى الآن يعني البواخر المحملة بالمواد الديزل والبترول حيث وإنما الذي يدخل حاليا إلى المدينة هو الذي يباع في السوق السوداء ليست الأمراض وحدها من يفتك بالأرواح في المكلا البعيدة نسبيا عن دائرة اشتباك بل إن تعدد أوجه الأزمة وازدياد عدد الفارين إليها من مناطق الصراع يقابله انقطاع المعونات الإغاثية للنازحين ينبئ بكارثة وشيكة تعاني من تكدس النازحين من محافظات الأخرى والذي بلغ عددهم حوالي 70 ألف لاجئ أو نازح وهم يعانون من شح السكن شح الامكانيات الاغاثات لا ديزل لا منتجات نفطية في البلد الكل يعاني مستشفيات معطله من شح الإمكانيات والأدوية والمواطن بدء يثور ورغم عدم دخول قوات الحوثي وصالح إليها إلا أن حضرموت تواجه تشتت مكوناتها السياسية والقبلية والمدنية يقابله غياب السلطة تتولى مسؤولية توفير أساسيات الحياة في المدينة ذات المنافذ البرية والبحرية ومع بدء صيف يفر أبناء حضرموت إلى البحر هربا من الحرب ومن الواقع الذي تبدو آفاقه محدودة في ظل تواتر أنباء عن القتل والقصف وقصص النزوح