نهر السنغال رابط اجتماعي ثقافي بين موريتانيا والسنغال
اغلاق
خبر عاجل :قتلى في هجوم انتحاري أمام مقر للمخابرات الأفغانية غربي كابل

نهر السنغال رابط اجتماعي ثقافي بين موريتانيا والسنغال

10/06/2015
حين تشتد أعباء الحياة على خد ذات الجنسية السنغالية تيمم وجهها شطر الضفة الموريتانية من النهر رحلات متعددة في اليوم ببضائع مختلفة الأسعار بين البلدين تعود عليها بمبالغ مالية معتبرة فتوطت صيلاتها أكثر فأكثر بالنهر وساكني ضفتي لا نجد مشاكل في التنقل بين البلدين نجلب اقراض وبضائع من السنغال لنبيعها في موريتانيا لا أحد يعترض طريقنا أو يعرقل أعمالنا آلاف الأشخاص يتنقلون يوميا عبر هذا النهل من مواقع محددة أهمها روصو بعباراتها التي تسهم في نقل البضائع وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين حركة أنتجت على مر الزمن تداخل اجتماعيا وثقافيا ساغ وجه المنطقة وأنتج تركيبتها السكانية والإنسانية المتداخلة تواصل ما يزال التناغم بين الضفتين يمده بأسباب التوسع والبقاء أنا موريتاني لكن شيخ الطريقة الصوفية التي أتبعها يقطن في السنغال والحدود لا تعيقنا عن الذهاب لزيارته ولا عن زيارة أقاربنا في السنغال فنحن شعب واحد على امتداد الحدود السنغالية الموريتانية البالغة نحو 500 كيلومتر يواصل النهر إعادة صياغة الحياة كما كان منذ مئات السنين يضع حدا لزحف الصحراء وضمئ سكانها ويغسل ما علق بالأرض والنفوس من ميحن وحزازات في وطن متعدد الأعراق والهويات هو إذن تجانس اجتماعي وثقافي عابر للحدود السياسية والطبيعية تساهم المصالح الاقتصادية المشتركة في تعزيزه واستمراره بابا ولد حرمة الجزيرة روصو جنوبي موريتانيا