خطة أميركية لدعم الحكومة العراقية بمواجهة تنظيم الدولة
اغلاق

خطة أميركية لدعم الحكومة العراقية بمواجهة تنظيم الدولة

10/06/2015
على مشارف بغداد تقترب المواجهات بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش العراقي مدعوما بمليشيات الحشد الشعبي فضلا عن جبهات أخرى في محافظتي صلاح الدين والأنبار تقدم عسكري ملحوظ لتنظيم الدولة لم تتمكن السلطات العراقية من احتوائه ميدانيا أو إعلاميا على الأقل رغم إعلانها المتكرر عن تقدم قواتها في بيجي والأنبار وهذا ما أثار استياء واسعا داخل الكونغرس الأمريكي حول قدرة حكومة العبادي على التصدي للتنظيم وتزامن مع دعوات الكونغرس لإدارة أوباما بتعديل استراتيجيتها في العراق إثرها بادر البيت الأبيض بالإعلان عن خطة جديدة لمواجهة التنظيم تتضمن إنشاء قاعدة عسكرية في الأنبار وإرسال أربعمائة وخمسين جنديا سينضمون لثلاثة آلاف يعملون مستشارين عسكريين ومدربين وتهدف الخطة الجديدة وفقا لمسؤولين أميركيين لتحقيق ما سموه التكامل بين القوات العراقية والعشائر السنية ليكونوا جزءا من معركة استعادة الرمادي التي بررها زعيم ميليشيا بدر هادي العامري توقفها بإتاحة الفرصة لسكان المدينة للخروج منها وستركز الخطة الأمريكية الجديدة على استعادة محور الرمادي والفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة بعد تسليح وتدريب مقاتلي العشائر السنية بالتنسيق مع سلطات محافظة الأنبار لكن رئيس مجلس النواب الأمريكي أعتبرها استراتيجية غير كافية رغم كونها خطوة صحيحة كما يقول وربما تؤكد الشكوك بنر المعارك في مدينة بيجي ومصفاة النفط فيها حيث تروي واقعا مغايرا لما دأبت حكومة العبادي ومليشيات الحشد الشعبي على رسمه ويرى البنتاغون أن الوقت مازال مبكرا على السيطرة على بيجي ومصفاتها رغم انخراط قوة إيرانية في المعارك بشكل مباشر إذ مازالت الغلبة لتنظيم الدولة في جنوبي وغربي بيجي وفق تسجيل مصور بثه التنظيم يظهر جانبا من المعارك الدائرة قرب خط سكة القطار وقصفه ثكنات الجيش واستهدافه دباباته بصواريخه كورنيت المضادة للدروع بالإضافة إلى تنفيذ هجمات انتحارية استهدفت مواقع للجيش داخل مصفاة بيجي وأسر عدد من عناصر الصحوات وإعدامهم