تقدم المعارضة السورية ومخاوف أهالي السويداء
اغلاق

تقدم المعارضة السورية ومخاوف أهالي السويداء

10/06/2015
24 ساعة من القتال كانت كافية للمعارضة السورية المسلحة لتوجيه ضربة جديدة للجيش النظام وتحقيق تقدم بالسيطرة على اللواء 52 إحدى أكبر القواعد العسكرية في سوريا الواقعة في محافظة درعا جنوبي البلاد تطور أضيف إلى سلسلة نكسات منيت بها القوات النظامية في محافظة إدلب شمالا مؤشرات التقدم العسكري واستكمال تقدم المعارضة نحو مطار الثعلة نقطة الوصل الرئيسية بين محافظتي درعا والسويداء قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بأنها نصر للشعب السوري وسارع لمطالبة الطائفة الدرزية سوريا للمصالحة مع المعارضة تقدم المعارضة جاء بعد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في الأيام الأخيرة نحو عدة قرى وبلدات في الريف الشمالي في محافظة السويداء فضلا عن سحب جيش النظام آليات عسكرية من المحافظة مما أثار غضب الأهالي بالنظر للتحرك وتوقيته تحرك رأى فيه الزعيم الدرزي الشيخ وحيد البلعوس بأنه ضرورة لابد منها منعا لإخراج السلاح الثقيل من المحافظة تقول أوساط في المعارضة الدرزية إن أهداف النظام من السماح للتنظيم بالتمدد يهدف لمعاقبة أهالي السويداء بسبب تخلف أكثر من خمسة وعشرين ألف مجند عن خدمة جيش الأسد وهو ما حباه لسحب قواته من المنطقة وفتح الباب لتسلل تنظيم الدولة من الجهة الشمالية الشرقية للمحافظة وعلى الرغم من تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من نشر الحواجز في منطقة الأصفر الواقعة إلى الشرق مباشرة من طريق السويداء دمشق الدولي والتي تبعد أقل من سبعة كيلومترات من مطار خلخلة العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام افشل مقاتلو المعارضة السورية بالمقابل تقدم عناصر التنظيم في منطقة اللجاة وقطع الطريق على المحاولات التي ترى فيها المعارضة أيضا سعيا من النظام لترك موطئ قدم للتنظيم في شمال محافظة درعا تقدم المعارضة المسلحة باتجاه ريف السويداء بعد تحرير اللواء 52 وتحرير ما تبقى من قطع عسكرية وكتائب بين المحافظتين يطرح تساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية وسبل التنسيق بين المعارضة والأهالي في المناطق المحررة لاسيما مع ما رشح من لقاءات بدأت تجمع الطرفين حول سبل إدارة البلدات المحررة تضم محافظة السويداء قطاعات عسكرية عدة تابعة لقوات النظام أهمها مطار خلخلة ومطار ثعلة العسكريين والفرقة الخامسة عشر