وزير التموين المصري يعلن عن منحة بمناسبة شهر رمضان
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: نسبة المشاركة في الاستفتاء على انفصال كردستان العراق تقترب من 80%

وزير التموين المصري يعلن عن منحة بمناسبة شهر رمضان

01/06/2015
يستعيد المصريون مثل هذه الأغنية القديمة غالبا في سياق الترحم على أيام كان الفقر فيها كما الغني قادرا إلى حد ما على العيش بكرامة فريال المصري الذي يساوي عشرين قرش أي خمسة جنيه كان قديما كما تقول الأغنية كما يحكي الكبار قادرا على فعل الأعاجيب بالنظر لحال الجنيه كامل في أيامنا هذه بعيدا عن الأيام الخوالي وعلى مشارف شهر رمضان الذي ترتفع فيه الأسعار تلقائيا حاول وزير التموين المصري بطريقته توقيف قسوة الغلاء المتزامنة مع قسوة الحر تبشر المصريين بي سبعة جنيهات إضافية لكل مواطن كمنحة تموينية بمناسبة الشهر الفضيل لاذعة كالعادة انطلقت موجة السخرية من منحة وزير الطعام على وسائل التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين هعمل إيه بالسبعة جنيه اسم دشنه نشاطاء باحثا كما يقولون عن أفضل وسيلة لاستغلال الجنيهات السبعة التي ستصرفها لهم الدولة حتى المغتربون الذين زادت أعدادهم كثيرا بعد الانقلاب العسكري كان لهم دور في السخرية مطالبين بحقهم في المنحة الرمضانية أسوة بالمواطنين في الداخل بل اعتبر ساخرون آخرون أن الناشط المفرج عنه محمد سلطان خسر كثيرا بتنازله الاضطراري عن الجنسية المصرية فلم يحق له صرف الجنيهات السبعة مبعث السخرية برأي كل هؤلاء أن الجنيهات 7 الموعودة لا تساوي حتى دولارا واحدا بينما قارب سعر الكيلوغرام الواحد من بعض الخضراوات في الأيام الأخيرة أربعة دولارات أي قرابة ثلاثين جنيها وهو ما أشعر قطاعا عريضا من المصريين بأن الدولة تسخر منهم بهذا المبلغ الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وخاصة في شهر رمضان الذي يتسابق فيه التجار في رفع الأسعار قبل التسابق في العبادة منحت الجنيهات السبعة تأتي في سياق محنة اقتصادية طاحنة لم تعد حتى دعاية النظام المصري قادرة على إخفاء بؤسها حملت بعضهم صراحة على دعوة الناس للهجرة خارج الوطن ما لا يريده كثيرون استرجاعه في هذا الإطار أن هذه الأزمة المتفاقمة تأتي بعد أقل من ثلاثة أشهر من موسم ووعود بالرخاء صاحبت عقد المؤتمر الاقتصادي حتى قال وزير التخطيط إن المصريين كانوا أيام المؤتمر من أسعد شعوب العالم