مسار الوصول إلى إقرار اتفاقية حقوق الطفل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مسار الوصول إلى إقرار اتفاقية حقوق الطفل

01/06/2015
يتطور العالم بسرعة كبيرة فعام 90 كان عدد سكانه يقدر بخمسة مليارات نسمة وسيتضاعف هذا العدد عام ألفين وخمسين بينهم نحو ثلاثة مليارات ونصف المليار نسمة دون الثامنة عشرة وأغلبهم أطفال الطريق المؤدي إلى اتفاقية حقوق الطفل كان طويلا وبطيئا منذ أن أرسل عالم عام خمسة وأربعين ميثاقا لتشجيع احترام جميع حقوق الإنسان والحريات وبعد مضي ثلاث سنوات صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد من جديد أن للأمومة والطفولة حقا بالحماية والرعاية أكثر من إعلان بشأن حقوق الطفل صدر معترفا بأن من حقوق الطفل على الإنسانية اعطائه أفضل ما عندها ثم ظهر أول عهدين لحقوق الإنسان ملزمين للدول الأطراف ليعلن عام ثمانية وسبعين عن نص مشروع اتفاقية لحقوق الطفل وفي نوفمبر من عام تسعة وثمانين أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة نص اتفاقية حقوق الطفل وأصبحت هذه الاتفاقية السك الملزم عام 90 وحصلت على أعلى نسبة من مصادقات الدول الأطراف مقارنة مع اتفاقيات أخرى لحقوق الإنسان تلخصت مبادئ الاتفاقية الأساسية في عدم التمييز والحق في الحياة والحق في البقاء والحق في النماء وحق احترام رأي طفل وبمرور خمسة وعشرين عاما عليها لا يزال الكثير من أطفال العالم لا يتمتعون بحقوقهم كاملة فوفق اليونيسف ورغم تراجع أعداد الأطفال ممن يفارقون الحياة قبل عامهم الخامس إلا أن أكثر من ستة ملايين وستمائة ألف منهم توفوا عام ألفين واثني عشر كمثال معظمهم لأسباب يمكن علاجها يحق لكل طفل الحصول على التعليم لكن سبعة وخمسين مليون طفل لا يزالون خارج المدرسة 66 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية في البلدان النامية يحضرون إلى الفصول ولكن وهم جوعى ثلثهم في قارة أفريقيا حياة الأطفال بدت وفق أرقام اليونيسيف رهن مكان ولادتهم ومستوى دخل أسرهم ولكن أساسا مقترنة بأوضاع بلدانهم كالتي تعيش حروبا ونزاعات هم أول ضحاياها تتحدث اليونيسيف عن مقاربة جديدة عنوانها الابتكار للنهوض بحقوق الأطفال وتلك مقاربة تجد لها صدى في أماكن وبلدان بينما في أخرى يبحث الأطفال عن مجرد الحق في البقاء على قيد الحياة