ضعف القدرة الشرائية رغم تراجع التضخم ببريطانيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ضعف القدرة الشرائية رغم تراجع التضخم ببريطانيا

01/06/2015
لم تكن نسبة التضخم في بريطانيا لتنكمش بنقطة مئوية واحدة وهي الأدنى في نصف قرن لولا التراجع الحاد في أسعار النفط العالمية وانخفاض تكاليف الاستيراد من منطقة اليورو لكن الحكومة تعزو الأمر إلى نجاح خطتها الإقتصادية هذا المزيج المتين بين ارتفاع الأجور انخفاض الأسعار هو أنباء طيبة للعائلات ويدل على مزايا خطة اقتصادية فعالة وتدخل سلبي وليس مضرا لكننا بالطبع سنة توخى الحذر بشأن أي مخاطر ونحن مسلحون جيدا لمعالجتها ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يشجع انحسار موجة الغلاء المستهلكين على مزيد من الإنفاق الذي يشكل نسبة 70 في المائة من النشاط الاقتصادي في البلاد كما يغدي تكهنات بأن أسعار الفائدة ستبقى عند أدنى مستوياتها في عقود على البريطانيين أن يستمتعوا بهذه الفترة حيث أسعار الطاقة والمواد الغذائية منخفضة قبل انقضائها فسنعمل على إعادة تضخم إلى الاثنين في المائة المستهدفة للحفاظ على حركة اقتصاد جيدة ونمو سوق العمل والدخل الفردي أسعار بعض السلع خفضت لكن السلع الأساسية التي يحتاجونها إعادة عالية السعر لم تنخفظ الأسعار منخفضة لكن ليس هناك المال لشراء الأشياء إذا فالوضع أسوأ مما كان لكن هذا التراجع في الأسعار ولو مؤقتا سيزيد من الضغوط على الشركات والمتاجر كي تخفض الأسعار بهدف إغراء مستهلكين يكابدون من أجل التحكم في ميزانياتهم المحدودة وبينما يرى اقتصاديون بأن أسعار النفط المنخفضة تعتبر بمثابة خفض ضريبي يحفز الإنفاق ويعيش مستويات الأجور لكن النمو الإقتصادي الهش يبقي هذه النظرية قيد السؤال مينة حربلو الجزيرة لندن