شح ‫الوقود يدفع أهالي الغوطة لابتكار طرق بديلة‬
اغلاق

شح ‫الوقود يدفع أهالي الغوطة لابتكار طرق بديلة‬

01/06/2015
لا يملك أبو النور من دونياه سوى صنعة إتخذها وسيلة للعيش وصار فيها خبير إذ إن حصار الغوطة وفقدان وقودها جعلت من صناعة الوقود البلاستيكي أمرا مألوفا هنا فقد وصل سعر لتر الوقود الواحد لالف ليرة سورية إن وجد إحنا في نوعية البلاستيك بيد أن تجميع النفايات البلاستيك وتدويرها أعاد الحياة إلى طبيعتها نوعا ما حيث أتاحت للناس تشغيل مولدات الكهرباء وبعض وسائل النقل ففي الغوطة نحو 1500 معمل لتدوير البلاستيك الغاز ايضا يتم تحضيره بطرقا بديلة فقد تمرس الشعب على غياب أدنى مقومات الحياة بعد تشديد قوات النظام منع إدخال الوقود خوفا من استخدامه في صنع المتفجرات من النادر أن يفتح لأهل الغوطة الشرقية الطريق يخفف عنهم المعاناة ودفع الحصار الخانق أحلامهم لأن تضيق حتى صارت مقتصرة على كيلوغرام طحين او لتر وقود الحاجة أم الاختراع تختصر هذه المقولة اسباب الصناعات المحلية التي أتاحها حصار لم يترك للناس صغيرة أو كبيرة سمارة القوتلي الجزيرة