تأكيد مقتل القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح أمين الرجوي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تأكيد مقتل القيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح أمين الرجوي

01/06/2015
ليس الحديث عن انتهاكات الحوثيين القوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح بالجديد فمنذ سبتمبر الماضي وتحديدا ساعة سقوط صنعاء تتوالى تقارير توثق ممارسات منافية للأعراف الإنسانية ينسب معظمها للحوثيين وعقب انقلاب فبراير وما تلاه من احتدام المواجهة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في محافظات وسط وجنوب اليمن تعاظم الحديث عما وصفته الحكومة اليمنية بحرب إبادة يمارسها الحوثيون ضد المدنيين العزل توثق منظمات حقوقية يمنية ودولية قائمة طويلة لتلك الانتهاكات بدءا بعمليات القنص والقصف العشوائي الأحياء السكنية تؤكد الأرقام أن عشرات المدنيين غالبيتهم أطفال ونساء كانوا ضحايا القصف المدفعي المركز الذي يصب حممه على الأحياء السكنية خاصة في عدن وتعز وعادة ما يكون القصف إما للتغطية على انسحاب القوات الحوثية أو توطئة لدخول المدن اليمنية أما القناصون فباتو أشباحا تسكن أسطح المباني تطارد كل من يتحرك وتتنوع انتهاكات الحوثية لتشمل الاختطاف والاختفاء القسري للمواطنين بينهم قيادات قبلية وسياسية معارضة دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم ويتهم الحوثيون بأنهم يتخذون من المختطفين لديهم دروعا بشرية يتم احتجازهم عمدا في أماكن تستهدفها طائرات التحالف وتأتي حادثة جبل هران في محافظة ذمار قبل أيام دليلا ملموسا يدعم تلك الرواية فقد قضى عشرات المعتقلين في قصف التحالف لمخزن سلاح وموقع عسكري تابع للحوثيين في المنطقة وتم التعرف على القيادي الإصلاحي أمين الرجوي والصحفيين يوسفي العيزري وعبد الله قابل وتؤكد مراكز حقوقية يمنية أن الحوثيين منع ولمدة أسبوع كامل انتشال جثث القتلى ورفض الكشف عن العدد الحقيقي للضحايا وكأنها سياسة الإخفاء القسري للأحياء والأموات