النطق بالحكم في قضيتي التخابر واقتحام السجون غدا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النطق بالحكم في قضيتي التخابر واقتحام السجون غدا

01/06/2015
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأكثر من مائة وخمسين آخرين بينهم أبرز قادة جماعة الإخوان المسلمين يواجهون أحكاما قد تصل إلى الإعدام في القضيتين المعروفتين إعلاميا بالتخابر مع حماس والهروب من سجن وادي النطرون في السادس عشر من مايو الماضي أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية السجون بإحالة أوراق مرسي وأكثر من 100 آخرين إلى مفتي البلاد للتصديق على إعدامهم وشمل القرار عناصر من حركة المقاومة الإسلامية حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني فضلا عن فتاة مصرية ومن أبرز المحالين للمفتي في قضية الهروب من السجون المرشد العام للإخوان محمد بديع وقادة في الجماعة كرشاد البيومي وسعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق وعصام العريان والعلامة يوسف القرضاوي إضافة إلى خمسة شهداء فلسطينيين قضوا نحبهم في حروب غزة وآخرين أسرى في سجون الاحتلال منذ سنوات مثل حسن سلامة أما في قضية التخابر فيأتي نائب مرشد الإخوان محمود عزت وخيرت الشاطر في المقدمة إلى جانب القيادي البارز محمد البلتاجي وفق القانون المصري فإن رأي المفتي ليس ملزما للقاضي وإن كانت المحاكمات التي أعقبت انقلاب الثالث من يوليو عام ألفين وثلاثة عشر لم تشهد خلاف ظاهرا بين الطرفين النيابة تهمة الهروب من سجن وادي النطرون خلال أحداث ثورة يناير عام 2011 علاوة على اقتحام السجون المصرية وتهريب السجناء السياسيين وجنائيين بالتعاون مع حماس التي نفت ذلك جملة وتفصيلا كما تتناقض الاتهامات مع شهادات كثيرة منها شهادة مأمور السجن في حينها والتي تنصفه هذه الاتهامات وفي القضية الثانية وجهت الاتهامات للرئيس المعزول ومساعديه في رئاسة الجمهورية بالتخابر مع حماس رغم أن أوراق القضية ترجع إلى عام 2005 إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك كما تتحدث عن احتلال الحركة مدينتي رفح والشيخ زويد وهو ما نفاه رئيس الأركان الحالي محمود حجازي الذي كان قائدا للجيش الثاني الميداني وقت الأحداث والمسؤول عن تأمين هذه المنطقة حيث أكد أن أي منطقة في سيناء لم تحتل مطلقا