هذه قصتي- أفغاني ينشئ متحفا للآثار بمنزله
اغلاق

هذه قصتي- أفغاني ينشئ متحفا للآثار بمنزله

09/05/2015
الحروب المتتالية ألحقت أضرارا بالغة بأفغانستان وتراثها وانهارت مؤسساتها التي تهتم بالآثار وحاليا صرفت مليارات الدولارات لبنائها ولكن الأمر لم يتحقق بعد فقررت أن أعمل شيئا للناس وأترك أثرا بعد موتي فقررت أن أسمع هذه الآثار التاريخية من المناطق المختلفة داخل البلاد وخارجها وأسست لهذا الغرض المركز الثقافي الأفغاني والمتحف هنا في مدينة هرات غربي البلاد وبإمكان الشباب زيارة المتحف ليشاهدوا أصالة الآباء والأجداد ويقفوا عن كثب على تراثهم وموروثهم الشعبي والتاريخية وما تركه القدماء لنا من التراث والتاريخ لهذا السبب قلت بدل ان اصرف ثروتي واموالي في أمور أخرى الافضل ان أصرفها في تكريم شعبي وحفظ تاريخه وتراثه خصصت جزءا كبيرا من أموالي وثروتي بالحفاظ على بلدي أفغانستان يوجد في هذا المتحف نحو ثلاثة آلاف قطعة أثرية وتاريخية وهي آثار ثمينة جدا ويرجع تاريخها إلى الحضارة البختارية والساسانية والديبكية وهذه الآثار العريقة جمعتها لأبناء شعبي وتتوارثها الأجيال من بعدي ليبقى التاريخ والتراث حي في ذاكرة الشعب في أفغانستان كنت أشتغل بالتجارة وزرت معظم الولايات الأفغانية ودول الجوار أينما وجدت قطعة أثرية اشتريتها وعدد منها حصلت عليه كهدايا من زملاء المهنة وعلى أية حال تمكنت من تجميع هذه الآثار منذ فترة طويلة وتصل قيمتها المالية نحو ملياري دولار وهذه ثروة وطنية وأنا أفتخر بها