عقود نفطية إيرانية جديدة بالمعرض الدولي للنفط والغاز
اغلاق

عقود نفطية إيرانية جديدة بالمعرض الدولي للنفط والغاز

09/05/2015
ربما طوال السنوات العشر الماضية لم يحظ معرض دولي للنفط والغاز في إيران بمثل هذا الاهتمام داخليا حشدت الحكومة كل إمكاناتها عبر مشاركة ألف ومائتي شركة محلية وخارجيا بدا لافتا حضور 600 شركة بعضها ظل غائبا عن المعرض خلال العقد الأخير نعتقد وبقوة أن رفع العقوبات سيعيد النشاط الاقتصادي إلى وضعه الطبيعي نريد بالفعل الاستثمار في إيران ونأمل بعودة الأعمال التجارية كما كانت عليه قبل العقوبات يقر وزير النفط بأن العقوبات أوقفت تدفق نحو ستين في المائة من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية ويبشر الوزير بخطة في عمل طموحة لمرحلة ما بعد العقوبات في حال رفعت العقوبات سنبذل جهودا لزيادة حصتنا في سوق النفط العالمي كذلك سنعرض نهاية شهر سبتمبر المقبل خلال مؤتمر دولي للنفط الإيراني في أوروبا عقودا نفطية جديدة لجذب الاستثمارات ثمة من يحذر من مغبة الإفراط في التفاؤل ويرى إن أي تحسن فعلي يحتاجوا إلى ثلاث سنوات أعتقد أن العقوبات شكلت تحديا اقتصاديا قويا لكنها ليست هي المعيار الأساس فتحديات كثيرة كسوء الإدارة وانعدام فرص حقيقية للاستثمار اختبأت خلف العقوبات لعشر سنوات تبدو المعادلة معقدة فالمستثمرون ينتظرون رفع العقوبات والعقوبات تنتظر قرارا سياسيا وهنا قد يكون الاقتصاد مجرد سيف في معارك السياسة يتصرف مسؤولو الاقتصاد هنا وكأن العقوبات زائلة لا محالة ويبشرون باقتصاد بلا امراض في المقابل يحذر خبراء من أن رفع العقوبات لا يعني بالضرورة إقتصادا بلا مشاكل فبعض التحديات مرهونة أصلا بالقوانين التي تدار بها عجلة الاقتصاد في إيران عبد القادر فايز الجزيرة