ستة قتلى برصاص الشرطة المصرية في قرية البصارطة
اغلاق

ستة قتلى برصاص الشرطة المصرية في قرية البصارطة

09/05/2015
على ضفاف النيل قبيل المصب من فرع دمياط تقع قرية البصارطة التي يبدو أن دورها قد حان في مسلسل القرى المصرية المستهدفة من الشرطة عدة قتلى سقطوا برصاص أطلقته الشرطة عشوائيا على محتجين غاضبين منذ اعتقل ثلاثة عشرة فتاة من القرية ومن دمياط مساء الثلاثاء على خلفية فض مظاهرة رافضة للانقلاب العسكري وقال محامو الفتيات لاحقا إن السلطات أجبرتهن على تسجيل اعترافات بجرائم لا علاقة لهن بها بعد أن تعرضن لتعذيب وتهديدات بالاقتصاب لم تهدأ القرية بعد اعتقال بناتها بل تصاعدت فيها الاحتجاجات لتتعرض على مدار خمسة أيام متوالية لحصار أمني درجت الشرطة على ضربه حول قرى عديدة معروفة بمناهضة سكانها للانقلاب كدلجا وكرداسة وقرية الميمون ببني سويف يقول شهود عيان إن اثنين من القتلى أحدهما أبو لإحدى الفتيات المعتقلات والآخر زوج لمعتقلة اخرى في لحظات يتحطم كيان أسر مصرية كما تحطمت محتويات هذا المنزل ضمن عشرين شقة تركتها قوات الشرطة حطاما هكذا خلال حملات الدهم التي شهدتها البصارطة طبعا فضلا عن إحراق ثلاثة محال تجارية وأكثر من ثلاثين دراجة بخارية لا تبيح أية قوانين في مصر تدبير بيوت مطلوبين مهما كانت التهم المنسوبة إليهم بوصفهم أبرياء حتى تثبت إدانتهم وبفرض إدانتهم بأي جرم فلا نص في القانون على عقوبة خراب البيوت على هذا النحو لكن يبدو أن الشرطة المصرية تختط لنفسها نهجا آخر في التعامل مع رافضي الانقلاب تحديدا في ردود الفعل قال بيان للتحالف الثوري لنساء مصر إن ما جرى في قرية البصارطة جريمة حرب ترتكبها قوات حاملة للسلاح في مقابل شعب أعزل فيما دعا المجلس الثوري لنصرة البصارطه مؤكدا أن واجب الوقت هو الانتصار للفتيات المختطفات في سجون الانقلاب حسب البيان أما المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين فقد أكد في بيان آخر الاستعداد لبذل الدماء أكثر إذا اقترب أحد من أعراضنا وبناتنا تهديدات حادة تبدو في هذه البيانات وغيرها لا يبدو معها أمل قريب في جنوح الأوضاع في مصر إلى الهدوء رغم أن انقلاب الثالث من يوليو تم بدعوى الرغبة في تحقيق الاستقرار