روايات مختلفة حول قتلى سجن الخالص في العراق
اغلاق

روايات مختلفة حول قتلى سجن الخالص في العراق

09/05/2015
عشرات القتلى من المعتقلين ورجال الشرطة العراقية داخل مديرية شرطة الخالص هي الحقيقة الوحيدة الثابتة إلى الآن أما ما جرى تتعدد الروايات بشأنه تقول الداخلية العراقية إن السجن شهد محاولة لهروب عشرات ممن سمتهم الإرهابيين بافتعالهم شجارا واستيلائهم على أسلحة الحراس داخل المعتقل مما دفع قوات الأمن إلى التدخل وملاحقة الهاربين وقتل عشرات منهم غير أن مصادر صحفية مطلعة أشارت إلى وقائع أخرى حول ما حدث في سجن مدينة الخالص ذات الغالبية الشيعية وحيث اليد العليا للميليشيات وتؤكد المصادر أن مجموعة تابعة لميليشيا عصائب أهل الحق اقتحمت السجن وقتلت تسعة من حراسه وأفرجت عن عدد من قادتها كانوا معتقلين داخله مما أثار حالة من الفوضى بين السجناء حين حاول البعض منهم الهرب فقام رجال الأمن بعمليات تصفية لعشرات النزلاء وفي رواية ثالثة تناقلتها بعض المواقع المحسوبة على تنظيم الدولة الإسلامية فقد شن التنظيم هجوما واسعا في محيط السجن بتفجير عبوات ناسفة استهدفت قوات الأمن تزامنا مع استيلاء سجناء تابعين له داخل السجن على أسلحة واشتباكهم مع الحراس ويؤكد التنظيم أن ثلاثين من المنتمين له تمكنوا من الهرب حادثة سجن الخالص ليست الأولى في ديالى المحافظة ذات الغالبية السنية والتي تاريخها القريب مثقل بمجازر أكثر ترويعا كما أنها قد لا تكون الأخيرة بالعطف على أرقام تؤكد أن ديالا من أعلى المحافظات العراقية على صعيدي عمليات القتل والخطف فقبل عام تقريبا شهد سجن بعقوبة مقتل عشرات المعتقلين كما لم تغب عن ذاكرة أهل ديالى تصفيته عشرات المدنيين في بروانة ومجزرة جامع مصعب بن عمير وجامع سارية هذا في مقابل تفجيرات لحسينيات وقتل على الهوية