مرحلة عسكرية جديدة في اليمن
اغلاق

مرحلة عسكرية جديدة في اليمن

08/05/2015
إنها الحرب إذن كأنما قبلها كانت تدريبات على الرماية منذ اليوم ستصبح مؤلمة يقول السعوديون وقاسية وستغادر مربع الردع إلى الهجوم فثمة بنك أهداف يتشكل وهي على الأرض وتشمل قادة الحوثيين ومعاقلهم ومقرراتهم ووسائل اتصالاتهم وستتركز عمليا على جهازهم العصبي ومركزه صعده تحديدا ولأن للحروب قواعد يجب أن تراعى أنذرت قوات التحالف سكان الأماكن المستهدفة وطالبتهم بالابتعاد عنها كما حددت رقعة القصف بل وتوقيته وهو ما يقول التحالف إن الحوثيين لم يلتزموا به فلقد قصفوا مناطق آهلة بالسكان وهم مدنيون في جازان ونجران داخل الأراضي السعودية كما قصفوا وقتلوا نازحين في عدن أمر قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه قد يرقى إلى جرائم حرب لقد قتل الحوثيون واحتجزوا مدنيين عزل كما قاموا باحتجاز عمال إغاثة إنسانية ذاك ما سبق للتحالف أن قاله فالحوثيون في رأيي الناطقين باسم هذا التحالف قصفوا بشكل عشوائي وقتلوا وأرهبو وأغلقو بعض المناطق وحالوا دون نزوح المدنيين وبعض تلك الأفعال جرائم حرب لا ريب فيها وفقا للقانون الإنساني وشرعة الأمم المتحدة واتفاقات جنيف أمور غيرت المعادلة تماما وأوجبت تغييرا ينقل الحرب من الردع للهجوم من تقليم أظافر الحوثيين عبر قصف مخازن أسلحتهم وبعض مقراتهم إلى الهجوم الذي يستهدف وجودهم نفسه على الأرض وفي معاقلهم نفسها ويرجح متابعون أن يكون التحالف في سبيله لخلق منطقة عازلة أو شريط حدودي في شمالي اليمن خال من أي تهديد للأراضي السعودية ومواطنيها يشمل صعداء نفسها وكل ما عليها وفيها إضافة إلى إيجاد ممرات آمنة في الجنوب وتلك أهداف تتشكل من خلال العمليات العسكرية نفسها أمر في رأي كثيرين قد يستدعي عمليات إنزال بري قد تكون محدودة وربما تتوسع إذا اقتضت الضرورة ما يعني إرجاء السياسي مؤقتا لصالح العسكر ودواع بعض رفض الحوثيين العودة إلى طاولة الحوار بل قيامهم بالتصعيد بعيد إعلان التحالف وقف عملية عاصفة الحزم والبدء بعملية إعادة الأمل وقيامهم بقصف وجيزان ونجران بعد حديث وزير الخارجية السعودي عن هدنة مؤقتة ولا يعرف بعد موقفهم من آخر هدنة أعلنت وإن كانوا سيستغلونها تصعيدا على الأرض وتقتيلا للمدنيين والحال هذه تقول اوساط التحالف ستكون الحرب على الحوثيين غير رحيمة أبدا وسيدفعون ثمنها