كيري: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون ضد التمدد الإيراني
اغلاق

كيري: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون ضد التمدد الإيراني

08/05/2015
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظراؤه في دول مجلس التعاون الخليجي في ثاني لقاء لهم في غضون أقل من ثلاثة أشهر كان اللقاء الأول في الرياض وهذه المرة في باريس تغير المكان ولم تتغير أجندة الاجتماع في جوهرها وإن أضيف إليها هذه المرة بند يختص ببحث ترتيبات القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي بعد أيام في هذا الاجتماع احتل بحث الأولويات الإقليمية المشتركة والتعاون الأمني حيزا كبيرا وقد حاول وزير الخارجية الأمريكية تبديد مخاوف الدول الخليجية من التمدد الإيراني في المنطقة العربية بالتلميح مسبقا إلى ما ستحمله القمة الأمريكية الخليجية المرتقبة من نتائج البحث عن حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني لا يعني أن نتغاضى عما تقوم به إيران من أعمال تزعزع الاستقرار في المنطقة الرئيس أوباما يتفهم جيدا المخاطر ولهذا فاليوم وفي كامب ديفد نجدد التزامنا الجاد بالعمل على بلورة سلسلة من الالتزامات الجديدة التي ستخلق بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي تفاهما أمنيا جديدا من خلال مجموعة من المبادرات الأمنية التي ستأخذنا إلى أبعد كثيرا من ذي قبل كان موضوع الاتفاق النووي مع إيران أيضا أبرز ما تطرقت إليه محادثات كيري وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على خلفية إصرار دول الخليج على أن تبدي واشنطن موقفا سياسيا واضحا من أمنها واستقرارها أجرينا حوارا مثمرا ونقاشات مكثفة استمرت ساعتين خصصت لقمة كامب ديفيد بهدف تكثيف وتعزيز العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وكذلك للتعامل مع التحديات المشتركة التي من بينها تدخل إيران في شؤون دول المنطقة ولم يتضح بشكل جلي إن كانت المحادثات الأمريكية الخليجية قد توصلت إلى اتفاق أو صيغة تفاهم تضمن توفير الحماية والأمن لدول الخليج خاصة في مرحلة ما بعد توصل إيران ودول خمسة زائد واحد لاتفاق النهائي المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي ربما تكون ناجعة في جسر الهوة بين الولايات المتحدة وبعض الدول الخليجية بشأن بعض الملفات لكن في رأي المتتبعين ربما لن يكون ذلك كافيا لتبديد ما يصفونه بأزمة الثقة بين الطرفين نور الدين بوزيان