شاب متخصص في اصطياد الأفاعي السامة
اغلاق

شاب متخصص في اصطياد الأفاعي السامة

08/05/2015
في مهمة جديدة انطلق الشاب جمال العمواسي بين الصخور والجبال بحثا عن فريسة أخرى من الأفاعي سعيا لإثراء موهبته وتعزيز هوايته في العثور على أشكال وأنواع جديدة من الأفاعي السامة وغير السامة استطاع العمواسي الملقب بطوارئ الأفاعي لخبرته في هذا المجال منذ ريعان شبابه إصطياد كثير من الأفاعي المختلفة الأنواع وأخطر هذه الأفاعي عي الأفعى الفلسطينية السامة وهو يمارس هذا النشاط في مناطق مكشوفة وأخرى مغلقة في الأراضي الفلسطينية ويسمي عشقه لهذه العملية بالمغامره الخطرة يعني مره نطت حيه وكان بدها تلدغتي بوجهي ومره سقطت وأنا بعمل تجربة على حية فلسطين أخطر حية اجى اصبعي في جوه تمها فالحمد لله اللي اجى بأسنانها مش بنيابها ما يصطاده العمواسي من أفاع غير سامة يتركها في الجبال أما السامة ومنها ما يبلغ حجمه حجم الأناكوندا تقريبا فيقتنيها بجوار منزله الذي أضحى عنوانا يقصده الناس حالة عثوره على أفعى سامة أو تعرضهم للدغة منها وإذا كانت حيه غير سامة وما قدروش يعروفو لازم أنا أتوجه للمستشفى بقدر أنا اعرف عن طريق مكان العضه إذا كانت الحيه سامه أو لا وأمام هذه الحالة الخطيرة التي أدت إلى تعرض نحو مائة وخمسين شخصا للدغ خلال العامين الماضيين تسعى وزارة الصحة الفلسطينية إلى تعزيز الثقافة الصحية وإشراك المختصين في القضاء على الحيوانات والزواحف الضارة لم يتم التنسيق قبل ذلك لكن نحن مستعدين لعملية التنسيق لأنه بدون أدنى شك أي تنسيق وأي تعاون أي فائدة وإذا بدا الخبرة يؤدي منفعة لتحسين البرنامج الوقائي وبالتالي نحن على استعداد للتعاون ويقول مهتمون إن موهبة العمواسي المهمة والخطرة من خلال صيد الأفاعي واقتنائها تستحق اهتماما ومتابعة كي تتحول من جهد شخصي إلى عمل مؤسساتي منظم لتأمين سلامة المواطنين دون الإخلال بدور تلك الأفاعي في تحقيق عملية التوازن البيئي سمير أبو شمالة الجزيرة بيتونيا فلسطين