السلطة الفلسطينية تعتبر الحكومة الإسرائيلية الجديدة ضد السلام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

السلطة الفلسطينية تعتبر الحكومة الإسرائيلية الجديدة ضد السلام

07/05/2015
لا تغيير تبشر به التوليفة الحكومية الجديدة في إسرائيل بالنسبة إلى الفلسطينيين فمنذ العام 2009 وحتى اليوم ترأس بنيامين نتنياهو ثلاث حكومات تميزت بسياسة اليمين والتطرف مانستقبله من هذه الحكومة هو مزيد من مصادرة الأراضي مزيد من الضغوطات مزيد من الاستيطان مزيد من التطرف القرأن دنسوا المساجد حرقوها الأشجار قطعوها الأطفال بعتقلوا فيهم يعني شو نتوقع من من حكومة نتياهو ففي عهد نتنياهو حقق البناء الاستيطاني في الضفة الغربية أرقاما قياسية إذ سجل ارتفاعا بنسبة أربعين في المائة في العام الماضي وحده مقابل تعزيز سياسة هدم البيوت العربية خاصة في مدينة القدس المحتلة فى المناطق المصنفة جيم وإذا كانت الحكومة السابقة توصف باليمينية فإن الحكومة الجديدة ستضم وزراء أكثر تطرفا كوزيرة العدل التي كانت حضت على قتل النساء الفلسطينيات لأن لا يلدن مزيدا ممن وصفتهم بالإرهابيين هذه حكومة وحدة بامتياز للتطرف للعنف للفوضى واراقة الدماء هذه حكومة وحدة إسرائيلية لتدمير خيار الدولتين وتدمير عملية السلام هذا يؤكد وجاهة وصوابية التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن إلى مواثيق جنيف الأربعة عام 1949 بالحماية الدولية وقد يتفق الفلسطينيون على أن أفق التقدم في حلول سياسية مع هذه الحكومة تبدو معدومة كان هنالك بعض الرهان على احتمال استئناف المفاوضات بمبادرة أميركية بمبادرة رباعية إلى آخره أعتقد أن هذا الأمر أصبح مستحيلا وبالتالي ليس أمام السلطة الا ان تمارس جهود سياسية قد تحقق شيء وقد لا تحقق خيارات تبقى محدودة أمام السلطة في ظل غياب مبادرات سياسية دولية واضحة والميل إلى تأجيل التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية وإبقائه ورقة أخيرة والعجز عن إعادة ترتيب الوضع الداخلي هو استمرار الأمر الواقع على ما هو عليه هكذا يقرأ الفلسطينيون المرحلة المقبلة التي لا تحمل الكثير من الآمال بالنسبة إليهم لكنها تحافظ على وضع يحول دون انهيار إنها قد يكونوا في غير رغبة إسرائيل نفسها شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله