صراع الأب وابنته يهدد مستقبل حزب الجبهة الوطنية الفرنسي
اغلاق

صراع الأب وابنته يهدد مستقبل حزب الجبهة الوطنية الفرنسي

05/05/2015
حدثت القطيعة النهائية ولم يعد حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف يتسع للبنت وأبيها ماري لوبان رئيسة الحزب لم تكن رحيمة بأبيها العجوز جمعت المكتب التنفيذي وأصدرت قرارها بتعليق عضويته في الحزب السبب تصريحات أطلقها الرجل الثمانيني قبل شهر تقريبا اعتبرت مسيئة لليهود وخروجا عن أدبيات الحزب يجب توضيح أن كلامه لا يلزم الجبهة الوطنية إنه رجل لا يستسلم أبدا وقد أعطى هذه الخاصية لبنته وبين رجل لا يستسلم وامرأة لا تستسلم فإن الحلول التوافقية صعبة في غياب هذه الحلول التوافقية لم يتأخر رد فعل الرجل اعتبر أنه تعرض للخيانة كبرى وطالب ابنته بالتخلي عن إسمه بل رأى أن الفضيحة ستكون كبيرة إذا تمكنت بنته مارين التي وصفها بالخائنة من الوصول إلى قصر الإليزيه في الانتخابات المقبلة لوبان ذهب إلى أن المؤتمر العام للحزب وحده الذي يملك صلاحية تجريده من صفته لا لن اتقاعد أليس فرويد هو الذي نصح بقتل الوالد وهي ترغب في ذلك ليس هناك سوى المؤتمر الذي يمكنه أن يسحب هذه الصفة مني وحث المؤتمر أشك في ذلك فالنهر لا يرجع عن اصله بوادر انشقاق بين الأب وابنته بدأت قبل نحو شهر فالبنت ترغب في أن يتفرغ الحزب لمواجهة المهاجرين ومن تصفهم بالمتطرفين من المسلمين والأب لا يرى مانعا من إضافة اليهود إلى لائحة أعداء الحزب عبر تصريحات تعتبر غرف الغاز مجرد تفصيل من تفاصيل التاريخ وذلك يفسد على البنت مشروعها الراغب في إدماج الحزبي في الحياة السياسية بسلاسة وإن لم يؤدي إلى تصدع الحزب داخليا فإن هذا الصراع سيزيد في سوء صورة الحزب لدى الشارع الفرنسي خاصة وأن الأمر لا يتعلق فقط بمعركة بين رئيسة حالية وأخرى سابقة للحزب بل بمعركة بين بنت وأبيها