دور الأحزاب البريطانية الصاعدة بالانتخابات العامة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

دور الأحزاب البريطانية الصاعدة بالانتخابات العامة

05/05/2015
ليست الأحزاب البريطانية الصغيرة حديثة النشأة لكن صعودها كقوى سياسية مؤثرة في السنوات الأخيرة جاء لظروف سياسية واقتصادية مختلفة بينها انكماش القاعدة الجماهيرية للحزبين الرئيسيين هناك عوامل بعيدة وأخرى قصيرة الأجل تفسر تراجع شعبية الحزبين الرئيسيين وصعود الأحزاب الصغيرة من بينها الأزمة الإقتصادية وتورط النواب بفضائح مالية والإبتعاد منذ مدة عن دعم العمال والمحافظين على حد سواء ويعد حزب الاستقلال الذي يطالب بالانفصال عن أوروبا استطاع أن يكسب شعبية كبيرة في الفترة الأخيرة مستغلا الأزمة الاقتصادية ومطالب بوقف الهجرة الأوروبية إلى بريطانيا معتبرا أنها تقضي على فرص العمل وتثقل كاهل المرافق الاجتماعية البريطانية ويخوض نحن نريد إعادة البلد إلى البريطانيين وحينها فقط يمكننا السيطرة على حدودنا الحزب القومي الأسكتلندي الذي فشل في تحقيق مآربه السياسية في فصل أسكتلندا عن المملكة المتحدة في استفتاء سبتمبر الماضي ظهر بزعامة قوية ركزت في حملتها على محاربة التقشف والتخلص من الترسانة النووية البريطانية عندما يكون المال العام غير متوفر فنحن نعتقد أنه من الأهم والأجدى استخدام أصواتنا وإمكاناتنا بعدما هدرها في تجديد الأسلحة النووية أما حزب الديمقراطيين الأحرار الذي تقاسم السلطة مع المحافظين خلال السنوات الخمس الماضية فإن استطلاعات الرأي تظهر تراجع شعبيته بعدما نكث وعوده في أمور عدة أهمها تعهده بإلغاء رسوم الدراسات الجامعية ويرى مراقبون سياسيون أن الأحزاب السياسية الصاعدة ستكون لها الكلمة الفصل في الانتخابات البريطانية العامة ويجبروا أحد الحزبين الرئيسيين على تقديم تنازلات سياسية لإحداها أو عدد منها من أجل تشكيل حكومة بريطانية مقبلة العياشي جابو الجزيرة لندن