الإعلام والصراعات بمنتدى الجزيرة الإعلامي في دورته التاسعة
اغلاق

الإعلام والصراعات بمنتدى الجزيرة الإعلامي في دورته التاسعة

05/05/2015
ما هي الأدوار التي تلعبها وسائل الإعلام في الصراعات التي تشهدها المنطقة كان هذا سؤالا محوريا طرح على طاولة البحث والنقاش في منتدى الجزيرة التاسع المنعقد في الدوحة إشكاليات عدة أثيرت هنا من بينها مدى التزام وسائل الإعلام بمعايير المهنية والتوازن في تغطية الصراعات ومدى مساهمتها في تأجيج هذه الصراعات أو الحد منها التغطية الموضوعية تجاه ما يجري من أحداث في العالم العربي لا تمنع من أن تحسب على طرف من الأطراف لكن يشرف الجزيرة أن تحسب على الضحايا والمظلومين والمضطهدين نحن لسنا على مسافة واحدة بين الضحية والجلاد محور آخر كان محل اهتمام المشاركين في المنتدى وهو التغيرات التي طرأت على تغطية الصراعات بعد دخول وسائل الإعلام الجديد ولعل تجربة وزيرة الإعلام اليمنية في هذا السياق مثالا على ذلك انا وزيرة بدون أي سلطة بسبب انقلاب مسلح فالإعلام الرسمي الذي هو المفروض أنه الوسيلة قنوات الأخبار إلى آخره أن تصل إلى عامة الشعب لأن بالذات الفضائية اليمنية كانت أكثر الفضائيات وصولا لليمنين لجأت إلى تويتر فجأة وسائل الإعلام العالمية كلها بما فيها الجزيرة صارت تتصل وتأخذ مني تصريحات من خلال التويتر من خلال السوشل ميديا صار العالم إعلام العالم كله تحت أيدي وعلى هامش هذا النقاش برز أيضا تحد جديد يواجه العمل الإعلامي في مناطق النزاعات هذه المرة يمثل سلامة وحياة وحرية الصحفيين تحديات كانت محور بحث في عدة جلسات خلال المنتدى من المتوقع أن يكون عام ألفين وخمسة عشر واحدا من الأعوام الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين واليوم في الشرق الأوسط نواجه أزمات عدة في اليمن وليبيا وسوريا والعراق وقد سجلت حالات مقتل صحفيين خاصة مع تصاعد الصراعات في تلك الدول وأصبح هناك حاجة ماسة لإيجاد حلول في الوقت الذي يتصاعد فيه النقاش وتختلف الآراء بشأن الدور الذي يلعبه الإعلام في الصراعات لا يمكن إغفال واقع تحول الصحفيين أنفسهم في كثير من الأحيان من ناقلي أخبار هذه النزاعات إلى ضحايا لها وبحسب الاتحاد الدولي للصحفيين فإن عام ألفين وأربعة عشر كان عاما أسود في تاريخ الإعلام إذ تشير الأرقام إلى مقتل مائة وثمانية عشر صحفيا أثناء تغطيتهم أحداث في مناطق النزاعات أكثر من نصفهم في دول عربية نادين الديماسي الجزيرة الدوحة