اختتام القمة التشاورية الخليجية في الرياض
اغلاق

اختتام القمة التشاورية الخليجية في الرياض

05/05/2015
كانت الأزمة في اليمن وتقلباتها من أهم ملفات القمة التشاورية الخليجية بالرياض وما زاد من أهميتها حضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أول رئيس غربي يحل ضيفا على قمة خليجية وقد أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته أن دول الخليج تسعى إلى إعادة جميع الأطراف في اليمن لطاولة الحوار وفقا للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن معلنا تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية من أجل اليمن في الرياض وأعرب العاهل السعودي عن أمله في مشاركة الأمم المتحدة والدول الراعية للمبادرة الخليجية بفاعلية في دعم هذا المركز وإننا بعد أن حققت عملية عاصمة الحزم والحمد لله اهدافها نتطلع إلى أن تدفع عملية إعادة الأمل جميع الأطراف اليمنية للحوار وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وذلك من خلال التزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 تأتي هذه القمة قبل نحو أسبوع من لقاء مرتقب للقادة الخليجيين والرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديفيد وبالإضافة إلى الأزمة اليمنية استعرض القادة الخليجيون المستجدات العربية والإقليمية والدولية بالإضافة إلى الاتفاق النووي المزمع توقيعه بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد الشهر المقبل وفي هذا الصدد أكد الرئيس الفرنسي في كلمة خلال القمة أن بلاده تراقب عن كثب سلوك إيران في محيطها القريب وتؤيد إبقاء الحظر على صادرات السلاح إليها أعلم أن إيران في صميم ما يشغل بالكم المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني تتطلب أكبر قدر من الحذر يجب أن يكون الاتفاق النهائي ومحكما ودائما وقابل للتحقق يجب أن يضم الاتفاق عدم حصول إيران على السلاح النووي وذلك مبدا مطلق طرحت الأزمة السورية نفسها أيضا وبقوة على اجتماع القادة الخليجيين حيث دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات القانونية لإنهاء الأزمة السورية وفي بيان القمة الختامي أعلن وزير الخارجية القطري خالد العطية ترحيب دول المجلس يعقد مؤتمر المعارضة السورية في العاصمة السعودية لبحث الترتيبات السياسية لما بعد نظام بشار الأسد دعا قادة المجتمع الدولي باتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي يكفلها القانون الدولي لإنهاء هذه الأزمة مع التأكيد على الحل السياسي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري المشروع والترحيب بمؤتمر في الرياض للمعارضة السورية لوضع خطة إدارة المرحلة الانتقالية لما بعد نظام بشار الأسد دعم فرنسا لسياسات دول الخليج العربية في اليمن وسوريا والعراق ورفضها للتدخلات في شؤونها الداخلية جميعها مواقف تجعل من فرنسا حليفا أقوى من ذي قبل دول مجلس التعاون وهو الأمر الذي قد يلقي بظلاله على القمة المرتقبة في كامب ديفد جاسم الرميحي الجزيرة من قصر الدرعية الرياض