مشاركة أفغان شيعة في الدفاع عن نظام الأسد
اغلاق

مشاركة أفغان شيعة في الدفاع عن نظام الأسد

04/05/2015
لم يكشف الغطاء عن ظهور المقاتلين الأفغان في سوريا مبكرا كان الحديث يختصر في البداية عن اخبار بعض المقاتلين المنضوين تحت راية لواء أبو الفضل العباس العراقي سرعان ما توالت صور هؤلاء المقاتلين ومقابلات مع من أسر منهم وهو ما أكد وجودهم وأكد أيضا أن الدور الذي يحظون به أكثر من فردي ويتمثل في لواء خاص بهم يسمى لواء الفاطميين ويتولى القتال في بعض نواحي دمشق ودرعا ينحدر معظم المقاتلين الأفغان المشار إليهم من عرقية الهزارة ذات الغالبية الشيعية ويتشكل لوائهم من بضعة آلاف كان يقيم بعضهم في سوريا قرب مرقد السيدة زينب قبل الثورة بحسب بعض المصادر فيما قدمت البقية من أفغانستان بشكل مباشر وآخرون من الأراضي الإيرانية حيث لجأ لها إبان الحرب الأهلية الأفغانية في ظل الاستثناءات العديدة التي شهدتها الثورة السورية لم يكن وجودهم هو السؤال الأكبر بل كان كيف وصلوا وما الأسباب التي دفعتهم لذلك لم تكن الإشارة إلى كلمة السر إيران أمرا صعبا والحديث هنا ليس عن دوافع دينية بحتة وإن توفرت لدى البعض وإنما عن استقدام بالمال وبالمال فقط وهو ما كشفته صحيفة أمريكية وأكده تصريح مفاجئ لزعيم حزب الله الأفغاني أحمد علي غودروزاي لماذا يستأجر الشباب الأفغاني ويحارب لمصلحة هذا أو ذاك أين المشكلة إن كانت لدينا دولة قوية وقادرة على ضبط الأمور وتحكم بفكرة واضحة وتعمل لتحسين الوضع الاقتصادي والأمني فلماذا أصلا يختار نحو 3 ملايين اللاجئين العيش في إيران وغيرها لكن غودروزاي الذي عاد إلى أفغانستان من إيران قبل سنوات برفقة 300 مقاتل من حزبه باتفاقية غير معلنة بين طهران وكابل بحسب بعض الصحف لا ينفي أن الذهاب للقتال في سوريا من قبل الأفغان يتم طوعا لا قصرا وفقا لما لديه من معلومات الدولة التي ترسل هؤلاء المقاتلين هل تضعهم في السجون ثم ترسلهم للقتال أم أنهم يمشون طواعية وبمبادرة منهم أنا سمعت أن المقاتلين يمشون طواعية ولم أسمع بالإرسال الإجباري إلى سوريا إذا كان المال ثمنا للعناوين المقدسة التي لا تنتهي عند حد القتال في سوريا فبحسب ما يظهر من صور فإن جنازات من يقتل من هؤلاء المقاتلين الأفغان غالبا ما تقام في مدينة مشهد الإيرانية ذات الرمزية الدينية أيضا