محطات هجرة يهود الفلاشا وواقعهم الآن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محطات هجرة يهود الفلاشا وواقعهم الآن

04/05/2015
برز اسمهم باحتجاجاتهم في إسرائيل على عنصرية الشرطة ضدهم فمن يكونون اليهود الفلاشا هي الكونية العبرية اليهود بيت إسرائيل وهو اسم يطلق على اليهود من أصل إثيوبي ويشكلون اثنين في المائة من مجموع السكان في إسرائيل خلال ثلاثين عاما هاجر منهم أكثر من مائة وخمسة وثلاثين ألفا إلى إسرائيل في موجتين رئيسيتين عامي 84 وواحد وتسعين من القرن الماضي وتذهب تقديرات إلى أن ستين في المائة من هم دون الخامسة والعشرين وجميع من يصل إلى الثامنة عشرة من عمره يخدم بالجيش لأن الخدمة إلزامية لليهود شككت الحاخامية العليا خاصة الأشكنازية بيهوديتهم وقد عانى كثيرون منهم من ذلك وبعد نكبة فلسطين نظمت ماعرفت بعمليات البساط السحري التي تم فيها نقل حوالي 100 ألف يهودي إلى إسرائيل وخلال حكم مناحيم بيغن تعهد بتنظيم عودة اليهود الفلاشا إلى فلسطين وقامت حكومته بإقامة جسر جوي سري لنقل 2500 منهم من إثيوبيا وتكررت العملية عام اثنين وثمانين تحت شعار حق العودة حيث هاجر أكثر من خمسة وعشرين ألفا بسرية مطلقة وتكتم مريب لكن في منتصف الثمانينات رسخ في الذاكرة جسور جوية أقيمت بين تل أبيب وأديس أبابا عبر جنوب السودان في ماعرف بعملية موسى لتهجير آلاف اليهود الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل وتوصلت فيما بعد عمليات الهجرة فيما عرف بعملية سبئ بدعم من جورج بوش الأب نائب الرئيس الأمريكي وقتئذ وكانت المحطة الأبرز في رحلة الهجرة معرفة بعملية سليمان في مايو واحد وتسعين وتم فيها نقل نحو 20 ألفا من اليهود الفلاشا في نهاية 2003 أقرت الحكومة قرارا بشأن هجرة اليهود الفلاشا المنتظرين في مخيمي جوندار في إثيوبيا وتوصلت مع أديس أبابا لاحقا إلى اتفاق شامل بترحيلي البقية وبين 2010 وألفين وثلاثة عشر أطلقت إسرائيل عمليات أجنحة الحمامة بإتمام هجرة اليهود الفلاشا المتبقين إذن بدأت هذه الهجرة أو محاولة لتكريس الطابع اليهودي لإسرائيل ومواجهته النمو الديمغرافي العربي لكنها كشفت حالة التمييز ضد اليهود الفلاشا قال رئيس جمعية اليهود القادمين من إثيوبيا لقد أتينا إلى بلاد السمن والعسل لكننا فوجئنا أن أحدا لا يريدون هنا وسقط من كلامه لأنهم أصلا هاجروا إلى فلسطين القابعة تحت الاحتلال