انفجاران بحي ركن الدين في دمشق استهدفا موكب إمداد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انفجاران بحي ركن الدين في دمشق استهدفا موكب إمداد

04/05/2015
ولم يبق إلا أن يقصف النظام السوري معارضيه المتوغلين في وسط العاصمة دمشق مثلما اعتاد قصف أطرافها وكل المدن السورية الأخرى لكي يكتمل تنفيذ الشعارات المروعة التي رفعها أنصاره منذ فجر الثورة الشعبية الأسد أو نحرق البلد الأسد أو لأحد ففي حي ركن الدين الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من أهم مقرات نظام الحكم ظهرت المعارضة المسلحة مجددا من خلال تفجيرين مدويين قيل إنهما استهدفا موكب ضابط كبير يتولى المسؤولية عن إمداد الجيش السوري ثم تبنتهما جبهة النصرة في حين بث التلفزيون الرسمي صورا لثلاثة قتلى قال إنهم نفذوا الهجوم ما جعل من هذا الحدث قمة استثنائية هو أنه جاء بعد أيام قليلة من تقهقر قوات النظام بل هروبها غير المنظم من مناطق استراتيجية في الشمال السوري أبرزها إدلب وجسر الشغور وبدء قوى المعارضة المسلحة هناك استعداداتها لما تصفه بمعركة الساحل أي معركة السيطرة على المدن والبلدات الموالي بعضها للنظام على شاطئ البحر المتوسط ومنها بلدة القرداحة معقل آل الأسد التي لم تعد تبعد عن الخطوط الأمامية للقتال سوى أربعين كيلومترا ماينذر حكام دمشق بمزيد من التراجع أن بعض قوى المعارضة بلغ من القوة أخيرا حدة تنظيم العروض العسكرية الضخمة لمقاتليه وعتادهم في بلدات الغوطة الواقعة على مرمى البصر من القصر الجمهوري سوى ذلك يشار إلى تزامن التطورات الجديدة مع إطلاق المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا جولة مشاورات مع أطراف الصراع السوري وبمشاركة قوى إقليمية ودولية بينها إيران التي كانت قد منعت من حضور مؤتمر جنيف 1 وجنيف 2 لا يخلو من دلالات سهام وهناك كذلك أن هذه المتغيرات الطارئة على معادلة الصراع ميدانيا وسياسيا تأتي في ظل تطور إقليميا تمثل أساسا بتشكيل تحالف عاصفة الحزم التي تتطلب الكثير من المعطيات وبات يشيع آمالا عربية واسعة بإمكانية كبح جماح النفوذ الإيراني في سوريا أيضا لا في اليمن فحسب مثلما أشار في الوقت نفسه مشاعر الإحباط لدى أنصار النظام السوري فدعاه بعضهم إلى التخلي عن دمشق والانتقال إلى مدينة طرطوس بينما صرخ بعضهم الآخر محذرا إيران من ترك بشار وحيدا في المعركة المقبلة